انتقدت أطراف السلطة في تركيا تشكيك المعارض "فكري صاغلار" في نزاهة أي قرار قضائي يصدر عن قاضية ترتدي الحجاب، زاعما أن القاضية المحجبة "لا يمكنها أن تصدر أحكاما بمعزل عن معتقداتها وأيديولوجيتها".

وكتب وزير العدل التركي "عبدالحميد غول"، عبر "تويتر"، أن "عقلية حزب الشعب الجمهوري (الذي ينتمي إليه صاغلار) تشكل خطرًا على البشرية بشكل أكبر من فيروس كورونا".

وأضاف: "كل المواطنين متساوون في هذا البلد، والسياسة التمييزية، ولغة التهميش، وفاشية الملبس، كلها أشياء مدفونة في مقبرة أفكار عفا عليها الزمن، والعقلية التي تريد إحياء هذه الفكرة، لن تصل أبدًا إلى أهدافها".

 

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية "إبراهيم كالن" إن "التمييز المبني على الحجاب والزي هو نتاج عقلية همجية وبدائية"، مضيفًا أن "محاولة قمع حق إنساني أساسي للمرأة بناءً على خطابات رجعية عفا عليها الزمن هو أمر رجعي وتمييزي وعنصري، وتركيا لن تعطي الفرصة أبدًا لهذه العقلية"، حسب تعبيره.

كما انتقد "عمر جليك"، المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، "صاغلار" قائلا: "الهمجية التي تطالب بحظر الحجاب مدفونة في مقبرة التاريخ، لن نسمح أبدًا للعقلية الفاشية بفرض تلك المحظورات المخزية على أمتنا، محاربة هذه العقلية أمر واجب على الإنسانية، ومن يريد أن يطمس مستقبل بلادنا بالظلامية ويضع ديمقراطيتنا تحت الوصاية ينتظر الفرص، لكننا لن نعطيهم الفرصة".

وكان "صاغلار" قد أدلى بتصريحاته المثيرة للجدل في مقابلة تليفزيونية بثتها قناة "هلك تي في" المقربة من حزب "الشعب الجمهوري" المعارض، الذي أنشأه "مصطفى كمال أتاتورك"، مؤسس الجمهورية التركية الحديثة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات