الاثنين 4 يناير 2021 01:02 ص

انتقد بيان صادر عن 10 من وزراء الدفاع الأمريكيين السابقين، رفض الرئيس "دونالد ترامب"، الاعتراف بخسارته للانتخابات أمام منافسه الديمقراطي "جو بايدن".

وقال البيان المشترك، الأحد: "الانتخابات انتهت.. وانقضى وقت التشكيك في نتائجها".

وأضاف الوزراء السابقين، أن "جهود إشراك الجيش في حل النزاعات الانتخابية قد ينطوي على مخاطر غير دستورية".

وشدد المسؤولين السابقين على أنه "ليس هناك دور للجيش في تحديد نتيجة الانتخابات".

وقال قادة البنتاجون: "بصفتنا وزراء دفاع سابقين، لدينا وجهة نظر مشتركة حول الالتزامات الرسمية للقوات المسلحة الأمريكية ووزارة الدفاع.. لقد أقسم كل منا على نصرة الدستور والدفاع عنه ضد جميع الأعداء، في الداخل والخارج، ولم نقسم على ذلك لشخص أو حزب بعينه".

وأضافوا أن "الانتخابات الأمريكية والتحولات السلمية للسلطة الناتجة عنها، هي من السمات المميزة لديمقراطيتنا".

وأشاروا إلى أن "المسؤولين المدنيين والعسكريين الذين يوجهون هذه التدابير (عرقلة الانتقال السلمي للسلطة) أو ينفذونها مسؤولين عن العواقب الوخيمة لأعمالهم على جمهوريتنا، وقد يتعرضون لعقوبات جنائية".

ووجه الوزراء السابقين حديثهم إلى وزير الدفاع بالإنابة "كريستوفر ميلر"، ومرؤوسيه المعينون السياسيون والضباط والموظفون المدنيون، وطالبوهم بالالتزام بالقسم والقانون، لتسهيل تولي الإدارة القادمة مقاليد الحكم، والقيام بذلك بكل إخلاص. كما يجب عليهم أن يمتنعوا عن أي أعمال سياسية تقوض نتائج الانتخابات أو تعرقل نجاح الفريق الجديد.

واختتم الوزراء رسالتهم: "ندعو قادة البنتاجون الحاليين بأشد العبارات، إلى أن يفعلوا ما فعلته أجيال عديدة من الأمريكيين قبلهم. وأن يلتزم هذا الإجراء النهائي (نقل السلطة) بأعلى التقاليد والكفاءة المهنية في القوات المسلحة الأمريكية، وتاريخ التحول الديمقراطي في بلدنا العظيم".

ووقع الرسالة 10 من وزراء الدفاع السابقين، هم "ديك تشيني"، و"جيمس ماتيس"، و"مارك إسبر"، و"ليونيل بانيتا"، و"دونالد رامسفيلد"، و"ويليام كوهين"، و"تشاك هاجل"، و"روبرت غيتس"، و"ويليام بيري"، و"أشتون كارتر".

وتأتي الرسالة في وقت يترقب فيه الجميع جلسة الكونجرس الأمريكي لعد أصوات الهيئة الانتخابية يوم الأربعاء المقبل، عقب إعلان عدد من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري نيتهم تقديم اعتراضات على نتيجة الانتخابات.

وحسب شبكة "سي إن إن"، فإن مجموعة من المشرعين الجمهوريين، قد تحاول الطعن في نتائج الانتخابات الرئاسية.

ونقلت الشبكة، عن اثنين من أعضاء الكونجرس الجمهوريين، أنهما يتوقعان أن يقوم حوالي 140 من زملائهم أعضاء الحزب في مجلس النواب والعديد من أعضاء مجلس الشيوخ بمثل هذه المحاولة.

ووفقا للشبكة، فإن "أعضاء الكونجرس الجمهوريين المواليين لترامب، لا يملكون تقريبا أي فرصة لتغيير نتيجة" هذه الفعالية.

وفي سياق متصل، أعلن 7 جمهوريين بمجلس النواب الأمريكي، معارضتهم جهود 150 جمهوريا لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية.

يشار إلى أن "ترامب" لا يزال يرفض الاعتراف بفوز خصمه الديمقراطي جو بايدن.

وسبق أن أعلن "ترامب"، أنه سيحضر المظاهرة المناهضة لنتائج الانتخابات في 6 يناير/كانون الثاني الجاري، بالعاصمة واشنطن.

المصدر | الخليج الجديد