قال "مصطفى البرغوثي"، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، السبت، إن السياسة التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية في موضوع التطعيم ضد جائحة فيروس كورونا "عنصرية وإجرامية".

وقال "البرغوثي" هذه الحكومة التي أمّنت لحاملي الهوية الإسرائيلية كامل التطعيمات، تُواصل إهمال واجبها كقوة احتلال، وتخرق اتفاقيات جنيف والاتفاقيات مع الفلسطينيين، والتي تلزمها بتوفير سبل الوقاية الصحية لكل من يعيشون تحت احتلالها البغيض".

وتابع "المسؤولون الإسرائيليون يَبدون سعداء لأن الفلسطينيين غير قادرين على الحصول على اللقاحات لأشهر طويلة، ويحلمون بأن ينتشر المرض بشكل واسع بين الفلسطينيين دون أن يؤثر في الإسرائيليين المحصنين".

وأضاف "البرغوثي" "كل ذلك يُوحي بنوايا تطهير عرقي خبيثة".

والخميس، أعلن رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" تسريع عملية نقل جرعات اللقاح ضد الكورونا، مما يتيح إكمال حملة التطعيم حتى أواخر مارس/آذار، وفق هيئة البث الرسمية الإسرائيلية.

والجمعة، جدد "أمير أوحانا" وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي قوله إنه لن يغيّر قراره بعدم تطعيم السجناء (الأسرى) ضد كورونا في هذه المرحلة.

ونقلت هيئة البث عن "أوحانا" قوله "بعد تطعيم كافة أفراد مصلحة السجون، سينظر في إمكانية إعطاء اللقاح إلى السجناء (الأسرى)".

والثلاثاء الماضي، أعلن نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس "كورونا" بين الأسرى منذ بدء الجائحة إلى 188.

والسبت، قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إنه لا يوجد موعد محدد لوصول اللقاح المضاد لفيروس كورونا إلى فلسطين. لكنها رجحت -في تصريح وصل الأناضول- أن يصل خلال الربع الأول من العام الجاري.

والسبت أعلنت وزيرة الصحة ارتفاع الإصابات بين الفلسطينيين إلى 165.250، منذ بداية الجائحة في مارس/آذار الماضي، توفي منها 1733، وتعافى 147.023.

المصدر | الأناضول