الثلاثاء 12 يناير 2021 04:48 ص

جدد العراق رفضه للعقوبات الأمريكية، على رئيس هيئة الحشد الشعبي "فالح الفياض".

جاء ذلك، خلال لقاء مستشار الأمن القومي العراقي "قاسم الأعرجي"، الإثنين، مع السفير الأمريكي في العراق "ماثيو تولير".

وذكر بيان لمكتب "الأعرجي"، عقب استقباله "تولير"، أن "الجانبين بحثا آخر المستجدات السياسية والأمنية، في العراق والمنطقة، وتعزيز العلاقات بين بغداد وواشنطن، بما يخدم مصلحة البلدين".

وأضاف، أن "الأعرجي أكد رفضه لقرار الخزانة الأمريكية بحق الفياض".

ونقل البيان عن مستشار الأمن القومي العراقي قوله، إن "العراق يسعى لحل الأزمات وتفكيكها، ونريد أن يكون نقطة التقاء كونه يستطيع أن يلعب هذا الدور، وعلى الجميع أن يدركوا بأن مصلحة العراق هي العليا".

ووفقا للبيان، أكد "الأعرجي"، موقفه بشأن قرار الخزانة الأمريكية الخاص بـ"الفياض"، بأنه يجب على الخزانة الأمريكية تصحيح خطئها بحق شخصية حكومية، ليس من الصحيح أن تكون ضمن قوائم العقوبات.

وشهد اللقاء، بحث اتفاق سنجار وملف مخيم الهول الحدودي مع سوريا، واستمرار التعاون في ملاحقة ما تبقى من خلايا إرهابية، ضمن الجهد الدولي المشترك للقضاء على الإرهاب.

والجمعة، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على "الفياض"، متهمة إياه بالمشاركة في انتهاكات لحقوق الإنسان، وقمع المتظاهرين، بالتواصل مع إيران.

وأضافت أن "الحشد الشعبي يواصل التعرض للناشطين والداعين لانتخابات نزيهة".

وأكدت أن "الفياض" كان جزءا من خلية الأزمة التي تشكلت من قادة ميليشيات الحشد الشعبي في أواخر عام 2019؛ لقمع الاحتجاجات العراقية بدعم من الحرس الثوري الإيراني.

واستغرب بيان للخارجية العراقية، قرار وزارة الخزانة الأمريكية، واعتبره "مفاجأة غير مقبولة".

و"الحشد الشعبي" يتكون من فصائل شيعية في الغالب، لدى الكثير من قادتها صلات وثيقة بإيران. ورغم أنها تعتبر قوات نظامية إلا أن مسلحيها يتلقون أوامرهم من قادتهم بدلا من الحكومة، وفق ما يؤكد مراقبون.

وقاتل الحشد إلى جانب الجيش العراقي في الحرب ضد "الدولة الإسلامية" (2014-2017)، لكنه يواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة بحق العرب السنة في شمالي وغربي البلاد.

المصدر | الخليج الجديد