الخميس 14 يناير 2021 04:29 ص

قالت متحدثة باسم شركة "فيسبوك" إن موقع التواصل الاجتماعي الشهير يشهد زيادة في إشارات توحي باحتمال ارتكاب أعمال عنف مرتبطة بمساعي تحدي نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية منذ الهجوم على مبنى الكونجرس، الأسبوع الماضي.

وأضافت المتحدثة، الأربعاء، بعد أن طلبت عدم نشر اسمها لأسباب أمنية أن اقتحام الكونجرس من قبل متظاهرين مسلحين مؤيدين لـ"ترامب"، كان حدثا محفزا أدى إلى جهود لتنظيم تجمعات في توقيتات مختلفة على مستوى البلاد قرب موعد تنصيب الرئيس المنتخب "جو بايدن" في 20 يناير/ كانون الثاني.

وقالت إن الإشارات التي تعقبتها "فيسبوك" تتضمن نشرات رقمية تروج للأحداث وبعضها يشمل دعوات لحمل السلاح أو شارات ميليشيات أو جماعات الكراهية، بحسب ما نقلت عنها وكالة "رويترز".

وكان مكتب التحقيقات الاتحادي حذر من احتجاجات مسلحة يتم التخطيط لها في واشنطن وجميع عواصم الولايات الأمريكية الخمسين في الفترة التي تسبق التنصيب.

وقالت المتحدثة باسم "فيسبوك" إن وتيرة تبادل المعلومات بين الشركة ومسؤولي إنفاذ القانون زادت منذ الاحتجاجات عند الكونجرس.

ولم يرد مكتب التحقيقات الاتحادي ولا فريق تنصيب "بايدن" على طلبات للتعليق على تقرير "فيسبوك".

وتصاعدت وتيرة الخطاب العنيف على المنصات الإلكترونية بالفعل في الأسابيع التي سبقت أحداث الأسبوع الماضي حيث خططت جماعات يمينية للهجوم بشكل علني إلى حد كبير وفقا لما ذكره باحثون ومنشورات عامة على الإنترنت.

ولقي خمسة أشخاص حتفهم في أعمال العنف التي شهدها الكونجرس من بينهم شرطي تعرض للضرب أثناء محاولته إبعاد الحشود.

وبعد الاضطرابات، اتخذت شركات التكنولوجيا خطوات لم يسبق لها مثيل لمواجهة مزاعم تزوير الانتخابات التي لا أساس لها وحفزت الدعوات إلى العنف.

وحظرت شركتا "تويتر" و"فيسبوك" حسابات "ترامب "، في حين علقت شركتا "أبل" و"أمازون" منصة "بارلير"، حيث قالت الشركتان إن منصة التواصل الاجتماعي التي تشتهر بإقبال الكثير ممن يميلون إلى اليمين على استخدامها لم تتخذ التدابير الكافية لمنع انتشار المنشورات المحرضة على العنف.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز