الخميس 14 يناير 2021 06:14 م

يسعي الجيش المغربي للحصول على المقاتلة الأمريكية إف-35، مستفيدا من إبرام الرباط اتفاقا لتطبيع العلاقات مع تل أبيب برعاية واشنطن.

وأبرمت الإمارات هي الأخرى اتفاقا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل وكانت أحد نتائجه موافقة واشنطن على طلب أبوظبي للحصول على المقاتلة ذاتها.

وتوقع أستاذ العلوم السياسية في جامعة محمد الخامس "عبدالحميد بنخطاب" أن تلعب التفاهمات الأخيرة المتعلقة بالتطبيع دورا في تحريك حسم إتمام صفقة إف-35 للمغرب.

وقال " بنخطاب" إن "هناك طفرة نوعية في ما يتعلق بطبيعة وماهية هذه المساعدات العسكرية الأمريكية للمغرب"، حسبما نقلت صحيفة هسبريس.

وأوضح أن "أمريكا ستعمل خلال السنوات المقبلة على تعزيز المبادلات العسكرية مع المغرب وتطويرها، كما ستمده بأحدث التقنيات التكنولوجية التي لا يمكن لأي دولة الاستفادة منها، خاصة على المستوى العربي، باستثناء السعودية".

وذكر أن العلاقات المغربية الأمريكية قديمة، والتعاون العسكري بينهما ليس وليد اليوم، بل هو امتداد لعقود كثيرة من التنسيق المشترك.

وأضاف أن هناك رؤية استراتيجية أمريكية تجاه المغرب بأن يصبح قوة عسكرية في شمال أفريقيا حتى يتصدى للتحديات الأمنية القومية.

ولفت "بنخطاب" إلى أن "التحالف الاستراتيجي بين واشنطن والرباط يجعل من بين أهدافه تعزيز التعاون العسكري، من خلال تقوية الإمدادات العسكرية الأمريكية لصالح الجيش المغربي ومساعدته لتطوير قدراته الفنية والقتالية".

 

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات