عرض مهندس حواسيب يدعى "جيمس هاولز" تقديم 50 مليون جنيه إسترليني، لمجلس بلدية مدينة نيوبورت في بريطانيا إذا ساعدته في العثور على قرص صلب فقده عام 2013.

وبحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية فإن القرص الذي تخلص منه المهندس الشاب عن طريق الخطأ كان يحتوي على عملات بتكوين افتراضية تقدر قيمتها بـ200 مليون إسترليني.

ويعتقد "هاولز" أن هذا القرص الصلب يقبع الآن في موقع لطمر النفايات في نيوبورت (جنوب ويلز).

وقال الشاب إنه ومجلس المدينة سوف يستفيدان إذا قدم المسؤولون في المجلس مساعدة في العثور على القرص الصلب، غير أن السلطات قابلت عرضه بالرفض، مؤكدة أن عملية الحفر لإيجاد القرص المفقود ستخالف اللوائح وتتسبب في أضرار بيئية.

واعتبر الشاب أن موقف المجلس غير محسوب، وغير منطقي.

وأوضح أنه تخلص من القرص الصلب في صيف 2013 عندما كان يقوم بتنظيف مكتبه.

وقال : كان لدي قرصان صلبان متطابقان وقمت بإلقاء القرص الخطأ في القمامة.

وذكر أنه ناشد مجلس المدينة مرارا وتكرارا لكي يساعدوه في العثور على القرص الذي يمثل ثروة ضخمة، ومؤخرا عرض عليهم الحصول على نسبة 25% من قيمة العملات التي تقدر بـ200 مليون إسترليني إذا نجح في العثور على القرص.

ويعتقد مهندس الكمبيوتر الشاب، أنه حتى بعد مضي كل تلك الفترة فإن القرص الصلب سيكون بحالة جيدة، وسيصدأ فقط الغلاف الخارجي، لكن سوف يمكن إخراج البيانات المخزنة على القرص الداخلي.

وقال إنه اذا تمكن إلى الوصول إلي سجلات مكبات النفايات فسوف يمكنه تحديد الأسبوع الذي فقد فيه القرص بالخطأ ومن خلال ذلك يمكن تحديد مكانه.

وقالت متحدثة باسم المجلس أنهم تلقوا بالفعل طلبا من المهندس في 2014 بشأن الواقعة، مشيرة إلى أن عملية الحفر للوصول إلى القرص المفقود في مكب النفايات قد تتكلف ملايين الجنيهات، دون أي ضمان بإمكانية العثور على القرص المزعوم.

وبجانب ذلك، تقول المتحدثة إن ثمة أضرار بيئية قد تترتب على عملية الحفر، فضلا عن أن اللوائح لا تسمح بالحفر في مكبات النفايات.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات