الجمعة 15 يناير 2021 07:17 م

دفن على "جبل الزيتون" في القدس، الجمعة، جثمان الملياردير الأمريكي اليهودي "شيلدون أديلسون"، الذي توفي مؤخرا عن عمر ناهز 87 عاما.

وذكرت قناة تليفزيون "i24news.tv"، أن "أديلسون ناضل من أجل القدس بلا  كلل ومن أجل تعزيز مكانتها كعاصمة لإسرائيل، سواء بالأفعال أو في النشاط العنيد لنقل السفارة الأمريكية إليها".

ونقلت عن أرملته "ميريام أديلسون" قولها: "لقد جئنا إلى البلاد التي أحبها شيلدون كثيرا، من غير المتصور أنه لن يراها مرة أخرى، هذه المرة يأتيها للراحة، راحة أبدية، ليس للبحث عن كيفية الترويج ومكان للتبرع، إنه شعور بوجود فجوة كبيرة وخسارة عظمى ولكن أيضا بالراحة، أن كربه وراءه وسيرقد بين عظماء شعبنا على جبل الزيتون في صهيون".

وعن أسباب الوفاة، تمت الإشارة إلى مضاعفات في علاج سرطان الغدد الليمفاوية.

وفي سياق سرد سيرة هذا الملياردير الأمريكي، أفيد بأنه ولد لأسرة يهودية فقيرة مهاجرة في بوسطن، وأنه أسس "فنادق ونوادي ليلية في لاس فيجاس ومكاو وسنغافورة. وحولته ثروته إلى شخصية ذات ثقل كبير في السياسة الأمريكية، إذ حارب الديمقراطيين ومول الجمهوريين بمن فيهم رجل الأعمال الذي أصبح رئيسا فيما بعد دونالد ترامب، كما كان من الداعمين البارزين لإسرائيل".

ويعد "أديلسون"، أحد أكبر متبرعي الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، وأحد أكبر المؤيدين المؤثرين للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

وفي الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016، أطلق على "أديلسون" لقب "محفظة ترامب"، وفي عام 2020 وفقا لمصادر "CNBC"، خطط الملياردير لإنفاق ما يصل إلى 50 مليون دولار على دعم "ترامب".

بدورها، تقول قناة "فوكس نيوز"، إنه خلال حملة عام 2020، "كان أديلسون داعما مخلصا للرئيس ترامب"، حيث أنفق 430 مليون دولار على دعم الجمهوريين في السباق الرئاسي.

وقيل عنه أيضا إن صافي ثروته في مارس/آذار 2019 بلغ 33.9 مليار دولار، واحتل بذلك "المرتبة 24 على قائمة أثرياء العالم على مؤشر بلومبرج لأصحاب المليارات".

وعن "أديلسون"، قال رئيس الوزارء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو": "سويا مع زوجته ميري، كان شيلدون أحد أكبر الداعمين للشعب اليهودي وللصهيونية، ولتعمير البلاد ولدولة إسرائيل على مر التاريخ".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات