أعلنت أسرة الفنانة المصرية الراحلة "سعاد حسني" فتح دفتر العزاء، بعد وفاة المسؤول البارز "صفوت الشريف"، الذي يعتقد أنه كان سببا في وفاة "السندريلا".

وقالت "جانجاه"، شقيقة "سعاد": "اللى عاوز يعزّي في المرحومة (أهلاً وسهلاً)، لكن أنا شخصيًا عاوزة أجيب حقها الأول، قضية سندريلا الشاشة العربية ما انتهتش".

وتابعت "جانجاه" التي تعتقد أن "الشريف" كان سببًا في وفاة شقيقتها: "كنت أتمنى أن يعيش أكتر عشان لما آخد حكم قضائي يبقى هو على قيد الحياة".

وفي 21 يونيو/حزيران 2001، توفيت "السندريلا" إثر سقوطها من شرفة شقة في الدور السادس من مبني ستوارت تاور بالعاصمة البريطانية لندن.

وأثارت حادثة وفاتها جدلًا لم يهدأ حتى الآن، حيث تدور هناك شكوك حول قتلها وليس انتحارها كما أعلنت الشرطة البريطانية آنذاك.

وظلت أصابع الاتهام تلاحق "الشريف"، حتى وفاته، بالوقوف وراء قتلها، خاصة مع ما جاء في مذكرات "سعاد حسني"، من أنها تعرضت لمضايقات منه وقتما كان يعمل في جهاز المخابرات المصرية تحت اسم "الضابط موافي"، منذ ستينيات القرن الماضي.

ويقال إنها لجأت للرئيس الأسبق "محمد حسني مبارك"، ليبعده عنها، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل.

وجاء رحيل "السندريلا"، بعد أن أعلنت أنها تنوي نشر مذكراتها، حتى أنها عنونت أحد فصولها بـ"يوم مقتلي"، إلا أن المذكرات وشرائط الكاسيت التي دونت عليها أيامها اختفت تماما بعد وفاتها.

والجمعة، أعلن "إيهاب خورشيد"، شقيق الموسيقار الراحل "عمر خورشيد"، أنه بعد مرور 40 عامًا على الحادث، سيقيم عزاء لأخيه، السبت، داخل منزل الأسرة، بحي مصر الجديدة (شرقي القاهرة).

وكتب شقيق "خورشيد" تدوينة غامضة، على صفحته على "فيسبوك"، أعادت الجدل للسطح مرة أخرى، حول مسؤولية الراحل "الشريف" عن مقتل العازف الشهير، إذ يعتقد بضلوعه في حادث مصرع الموسيقار الراحل.

المصدر | الخليج الجديد