الاثنين 18 يناير 2021 06:57 م

فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي"، تحقيقا حول قيام امرأة أمريكية، بسرقة جهاز الحاسوب المحول الخاص برئيسة مجلس النواب الأمريكي "نانسي بيلوسي"، أثناء اقتحام الكونجرس من قبل مناصري الرئيس المنتهية ولايته "دونالد ترامب".

ونقلت صحيفة "بزنس إنسايدر" الأمريكية، عن إفادة خطية جديدة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، تشير إلى أن المكتب يحقق فيما إذا كانت امرأة من ولاية بنسلفانيا قد سرقت جهاز الحاسوب المحمول من مكتب "بيلوسي"، بهدف بيعه إلى روسيا.

وجاء في الإفادة التي تعد جزءا من القضية الجنائية الصادرة ضد "رايلي جون ويليامز"، في الأيام التي تلت اقتحام الكونجرس، حيث تلقى مكتب التحقيقات الفيدرالي مكالمات من شخص ادعى أنه حبيب سابق بـ"ويليامز".

وبحسب الصحيفة، أكد هذا الحبيب أنه شاهدها داخل مبنى الكابيتول، وأشار إلى أن الأصدقاء عرضوا عليه مقطع فيديو لها، وهي تسرق إما جهاز كمبيوتر محمول، أو محرك أقراص ثابت من مكتب "بيلوسي".

وجاء في الإفادة الخطية أن "الشاهد1"، ذكر أن "ويليامز" كانت تنوي إرسال جهاز الكمبيوتر إلى صديق لها في روسيا، الذي خطط بعد ذلك لبيع الحاسوب إلى جهاز المخابرات الروسي، على حد زعم المصدر.

ونقلت الصحيفة عن العميل الخاص "جوناثان لوند"، أنه راجع مقطع فيديو مسجل "يظهر امرأة يُعتقد أنها وليامز توجه مثيري الشغب للذهاب إلى الطابق العلوي داخل الكونجرس، كما شوهدت أيضًا بالقرب من درج يؤدي إلى مكتب بيلوسي".

وقال "لوند"، في إفادة خطية، إن مسؤولي إنفاذ القانون أخبروه بأن والدة "ويليامز"، قالت إن ابنتها حزمت حقائبها وغادرت، وأكدت أنها لن تعود قبل أسبوعين، لكنها لم تقل إلى أين ذهبت.

وجاء في الإفادة الخطية: "يبدو أن وليامز (سارقة الحاسوب المحمول) قد فرت".

تواجه "ويليامز"، اتهامات من السلطات الأمريكية، منها دخول بناء محظور والسلوك غير المنضبط، وهي اتهامات مرتبطة باقتحام الكونجرس الأمريكي.

وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد تحدثت، الأسبوع الماضي، عن سرقة جهاز الحاسوب المحمول الخاص بمساعد "بيلوسي"، من بين معدات أخرى من عدة مكاتب خاصة بالنواب.

وقال مساعد "بيلوسي"، إن الحاسوب المحمول "استخدم فقط للعروض التقديمية"، وتم أخذه من غرفة الاجتماعات.

وليس من الواضح ما إذا كان هو نفس الجهاز المحمول الذي تمت مناقشته في الإفادة الخطية.

وفي 6 يناير/كانون الثاني الجاري، اقتحم المئات من أنصار "ترامب"، مبنى الكونجرس؛ سعيا لإجبار المشرعين على تغيير خسارته للانتخابات.

لكن بعد ساعات سادت فيها الفوضى، وكافحت فيها الشرطة لاستعادة السيطرة، عاد الأعضاء إلى الكونجرس ليستأنفوا عملية التصديق على فوز الديمقراطي "جو بايدن".

وفي أسوأ اعتداء على رمز الديمقراطية الأمريكية منذ أكثر من 200 عام، اقتحم المحتجون الحواجز الأمنية المعدنية وحطموا نوافذ وتسلقوا الأسوار ليشقوا طريقهم إلى داخل مبنى الكونجرس، حيث تجولوا في الممرات واشتبكوا مع الشرطة.

وحاصر البعض قاعة مجلس النواب بينما كان الأعضاء بالداخل، وأخذوا يطرقون على أبوابها.

وكدس ضباط الأمن قطع الأثاث خلف الباب وأشهروا أسلحتهم قبل أن يساعدوا الأعضاء على الهرب، وقبل أن يستأنف الكونجرس بمجلسيه المناقشات، وتتم المصادقة على فوز "بايدن" بالرئاسة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات