الثلاثاء 19 يناير 2021 11:42 ص

قبل ساعات من انتهاء ولايته، منح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، العاهل البحريني الملك "حمد بن عيسى آل خليفة"، وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، مشيدا بقراره إبرام اتفاق تطبيع مع إسرائيل، وذلك في إطار سياسة يتبعها "ترامب" قبل ترك المنصب .

والبحرين كانت هي والإمارات رأس الحربة في اتفاقات التطبيع التي أبرمتها عدة دول عربية خلال الأشهر الأخيرة مع إسرائيل، تحت رعاية "ترامب" الذي استخدم تلك الاتفاقات في الدعاية الانتخابية له بالانتخابات الرئاسية، ولكنها لم تكن كافية لغسل سمعته أمام الناخب الأمريكي.

كما أن البحرين هي مقر الأسطول الأمريكي الخامس، وشهدت خلال السنوات العشر الأخيرة سلسلة من الاضطرابات السياسية والأمنية على خلفية تظاهرات مطالبة بالتغيير السياسي، لكن "ترامب" كان من المساندين للنظام الحاكم في وجه المعارضة.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية، الثلاثاء، أن عاهل البلاد تقلّد وسام الاستحقاق الأمريكي برتبة قائد أعلى بفضل جوده في توطد العلاقات مع واشنطن ولدوره في دعم السلام "وقراره إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع دولة إسرائيل".

ووقعت البحرين والإمارات اتفاقا للتطبيع مع إسرائيل، منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، وسار السودان والمغرب على النهج ذاته.

وحصلت الخرطوم على مساعدات أمريكية وجرى رفع اسمها عن لائحة الإرهاب، بينما اعترف "ترامب" بالسيادة الكاملة للمغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها مع "البوليساريو" بعد إقامته علاقات مع إسرائيل.

ويوم الجمعة الماضي؛ منح "ترامب" ملك المغرب "محمد السادس" وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، لتكون بذلك كافة الدول التي أبرمت اتفاقات تطبيع مع إسرائيل، قد حصلت على مقابل ما فعلته، باستثناء الإمارات، التي قد حصلت على هذا المقابل "مقدما"، وفق خبراء، وذلك عبر غض الطرف عن انتهاكاتها والسعودية في حرب اليمن، كما دفع "ترامب" بقوة لتمرير صفقة تحصل بموجبها الإمارات على مقاتلات "إف-35" المتطورة.

ويرى مراقبون؛ أن "ترامب" يعتمد سياسة تسديد الفواتير قبل نهاية حكمه، حيث من المقرر أن يسلم السلطة رسميا للرئيس المنتخب "جو بايدن"، الأربعاء.

المصدر | الخليج الجديد