الجمعة 22 يناير 2021 04:26 م

أظهرت دراسة جديدة أن تحليل مياه الصرف الصحي يمكن أن يعمل كجرس إنذار مبكر لاكتشاف وتتبع انتشار التحورات الجديدة لفيروس "كورونا".

ويمكن أن تكون هذه التقنية طريقة أسرع لتحديد الطفرات في الفيروس، قبل أن يتم اكتشافها في عينات المرضى، كما توفر للعلماء فرصة لتقييم انتشارها.

وظهرت طفرات رئيسية جديدة للفيروس في المملكة المتحدة والبرازيل وجنوب أفريقيا، وأدت الطفرات إلى مستويات أعلى من العدوى، بالإضافة إلى حظر سفر دولي وسباق لتقييم كيفية استجابتها للقاحات المتاحة.

وقالت الباحثة الرئيسية "كارا نيلسون"، أستاذة الهندسة المدنية والبيئية في جامعة كاليفورنيا: "يُفرز فيروس كورونا من الأفراد المصابين وينتهي الأمر بالنفايات البرازية في أنظمة الصرف الصحي. من خلال أخذ عينات من مياه الصرف الصحي، يمكننا الحصول على معلومات عن العدوى لجميع السكان. تخدم بعض أنظمة الصرف الصحي عدة آلاف من الأشخاص، وتخدم الأخرى مئات الآلاف من الناس".

وأضافت: "إن أخذ عينات مياه الصرف الصحي طريقة فعّالة للغاية للحصول على المعلومات. إنه أيضًا مصدر معلومات أقل تحيزًا؛ لأنه يمكننا الحصول على معلومات من جميع الأفراد، سواء تم اختبارهم في العيادة أم لا. نحن نعلم أن هناك أفرادًا يعانون من عدوى بدون أعراض وقد لا يتم اختبارهم أبدًا".

المصدر | الإندبندنت