الجمعة 22 يناير 2021 08:38 ص

موجة غضب أثارها المتحدث الرسمي باسم اللجنة الوطنية لمكافحة "كورونا" في إيران، "علي رضا رئيسي"، بعد حديثه عن عدم التزام المراسم الدينية في قم بالبرتوكولات الصحية، ما تسبب في زيادة الإصابات بالفيروس.

اجتراء "رئيسي" على الحديث عن دور الطقوس الدينية في قم وعلاقتها بتزايد الإصابات بـ"كورونا"، جعله على شفا العزل، حيث أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، "مجتبى ذو النوري"، عبر "تويتر"، أنه يعتزم استجواب وزير الصحة، "سعيد نمكي"، من أجل "الاعتذار" إلى الشعب "وعزل رئيسي من منصبه".

من جانبه، قال رئيس المحكمة العامة في محافظة قم، "علي مظفري"، إنه بصدد إعداد لائحة اتهام لـ"رئيسي".

وانتقدت الجماعات الدينية في قم تصريحات "رئيسي"، وطالبت بعزله والاعتذار لأئمة المساجد والمصلين على خلفية ما اعتبروه إساءة لهم.

وكان "رئيسي"، وهو يشغل أيضا منصب نائب وزير الصحة، قد وجه خطابا إلى الرئيس الإيراني "حسن روحاني" قال فيه إنه "لم يتم الالتزام بأي بروتوكول صحي خلال صلاة الجمعة"، كما استعرض خلال اجتماع سابق مقاطع فيديو تتضمن الزحام في مراسم عزاء بمدينة قم دون مراعاة لقواعد التباعد الاجتماعي.

كما أشار "رئيسي" إلى أن التخطيط للمراسم الدينية يأتي "دون مبالاة"، محملا إياهم مسؤولية وفاة الناس خلال الموجة الأخيرة من تفشي فيروس "كورونا" المستجد.

وتابع: "هذا ذنب ومعصية. وليس في ذلك أجر".

وأمام هذه الموجة، قدم "رئيسي" اعتذاره عن تصريحاته وقال إن "هناك سوء فهم لكلامه".

وتعتبر قم العاصمة الدينية لإيران، وهي بؤرة تفشي الوباء في فبراير/شباط الماضي، ومنها انتقل الفيروس إلى أكثر من 15 دولة في المنطقة.

ومرارا انتقد المسؤولون الدينيون، السلطات الصحية في إيران وذلك بعد فرضها قيودا تتمثل في إغلاق المزارات وإيقاف التجمعات الدينية.

ووصل عدد الإصابات بفيروس "كورونا" في إيران، حتى الخميس، إلى مليون و354 ألفا و520 حالة، والوفيات إلى 57 ألف و150 حالة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات