الثلاثاء 26 يناير 2021 07:47 ص

دعا تجمع المهنيين السودانيين، الإثنين، إلى إسقاط موازنة عام 2021، بتفعيل كل أشكال المقاومة السلمية.

وتواصلت المظاهرات والاحتجاجات لليوم الرابع في مناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم وبعض الولايات، منددة بالتدهور الاقتصادي.

والخميس، صادق مجلس الوزراء السوداني، على موازنة 2021 بعجز 1.4% من إجمالي الناتج المحلي للبلاد.

وقال المهنيين السودانيين قائد الحراك الاحتجاجي في بيان " إن السياسات الاقتصادية التي تنتهجها السلطة الانتقالية تتعارض مع أهداف ثورة ديسمبر/كانون الأول (أطاحت بالرئيس عمر البشير 2019)".

وأضاف: "العدالة الاجتماعية والسلام الذي صدحت به الحناجر لا يتأتى مع سياسات التجويع والإفقار التي تتبناها وتصر عليها السلطة الانتقالية من خلال موازنتها رغم التردي الاقتصادي والمعيشي".

وأكد أن مقاومة هذه السياسات حتى إسقاطها واجب مقدم ولازم، عبر تفعيل أشكال المقاومة السلمية بكل أدوات الشعب الناجعة والمجربة.

وأضاف: "ليكن تصعيدنا الثوري امتدادًا لالتزام ثورة ديسمبر/كانون الأول بالسلمية والنأي عن التخريب".

ويعاني السودان أزمات متجددة في الخبز والطحين والوقود وغاز الطهي، نتيجة ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه إلى أرقام قياسية (الدولار يساوي 55 جنيها بالسوق الرسمية و300 في الموازية) .

وتجلت الأزمة الاقتصادية في اصطفاف عدد كبير من المواطنين أمام المخابز، ومحطات الوقود لندرتها وعدم توفرها.

والخميس، أعلنت حكومة ولاية الخرطوم، وضع أسعار جديدة للخبز بزيادة بلغت 100% مقارنة بالأسعار القديمة، في وقت ارتفعت فيه تكاليف الإنتاج.

المصدر | الأناضول