الخميس 28 يناير 2021 04:38 ص

بدأ "أنتوني بلينكن" أول يوم عمل كامل له بوزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، على وعد بإصلاح العلاقات مع الشركاء العالميين وإظهار أن أمريكا قادرة على القيادة، والتصدي لقضايا تغير المناخ، وتآكل الديمقراطية وغيرها من الملفات الصعبة.

كان في استقباله حشد من الموظفين في رواق الوزارة وخارجه، يصفقون بأيديهم لتحيته في ظل القيود التي تفرضها التدابير الاحترازية لفيروس كورونا.

وكان "بلينكن" المسؤول الثاني في الوزارة خلال حكم الرئيس الأسبق "باراك أوباما".

وقال "بلينكن": "نحن الآن تحت أنظار العالم. يريدون أن يعرفوا إن كان بإمكاننا تطبيب جراح أمتنا، يريدون أن يروا ما إذا كنا سنقود باستخدام قدرتنا على الإلهام… وما إذا كنا سنعطي قيمة إضافية للدبلوماسية مع حلفائنا وشركائنا لمواجهة التحديات الكبرى في هذا العصر".

وتحدث عن قائمة التحديات وأشار إلى جائحة كورونا، وتغير المناخ، والاقتصاد العالمي، والتهديدات التي تواجه الديمقراطيات، والنضال لتحقيق العدالة بين مختلف الأعراق، والمخاطر التي تهدد الأمن والاستقرار العالمي التي يثيرها منافسون وخصوم.

ولم يرد على سؤال أحد الصحفيين عن المنطقة الذي سيعطيها الأولوية القصوى في العالم.

وأزعجت سياسات الرئيس السابق "دونالد ترامب"، الذي رفع شعار "أمريكا أولا" التحالفات الاستراتيجية التقليدية لواشنطن.

وهز اقتحام غوغاء موالون لـ"ترامب" مبنى الكونجرس الأمريكي في السادس من يناير/كانون الثاني الجاري صورة أمريكا في العالم.

وقال "بلينكن" إنه يتعين على وزارة الخارجية العمل على تشكيل جبهة موحدة مع حلفائها للتصدي للتحديات.

وأضاف: "أعرف أن وزارة الخارجية التى أدخلها اليوم ليست نفس الوزارة التى تركتها قبل أربع سنوات".

ومضى قائلا: "تغيرت أشياء كثيرة. تغير العالم. وتغيرت الإدارة… العالم يراقبنا الآن عن كثب ويريدون أن يعرفوا ما إذا كنا نستطيع تطبيب جراح أمتنا".

وصادق مجلس الشيوخ على تعيين "بلينكن"، وهو دبلوماسى مخضرم مقرب من الرئيس "جو بايدن"، الثلاثاء. ووعد الوزير الجديد بالعمل على أساس التعاون بين الحزبين فى صياغة السياسات الأمريكية.

المصدر | رويترز