الأحد 7 فبراير 2021 06:36 ص

تسببت إصابة الممثل الأمريكي الشهير "توم هانكس" وزوجته، بفيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، العام الماضي، في تأثير كبير على الرأي العام ومجتمع الولايات المتحدة، حيال وجود المرض وخطورته.

وحسب دراسة نشرتها مجلة "هليث كوميونيكيشن"، فإن 90% ممن شملتهم الدراسة، تابعوا قصة الرجل المصاب بالسكري عندما أصيب بالمرض هو وزوجته.

وقال نصف المشاركين في الدراسة تقريبا، إن انطباعهم حيال المرض، قد تغير.

وكتب معظمهم أن الفيروس يبدو لهم و"كأنه يمثل تهديدًا خطيرًا"، في أذهانهم، بعد إعلان إصابة "هانكس".

وقال أحدهم، إنهم شعروا "بالذعر" لأن "هانكس غني ومحمي.. فإن أصيب، يمكن لأي شخص آخر أن يصاب".

من جانبها، لفتت "جيسيكا ميريك" إحدى مؤلفي الدراسة، في بيان صحفي، إلى أن دراستهم هذه "توضح أن المشاهير يمكن أن يستخدموا في المستقبل، كمتحدثين رسميين في حملات مكافحة الأمراض والمعلومات المضللة".

وكان الممثل الامريكي "هانكس" وزوجته "ريتا ويلسون"، قد ثبتت إصابتهما للفيروس التاجي في مارس/آذار من العام الماضي.

ويعتبر الزوجان من بين أوائل النجوم البارزين الذين أصيبوا بالفيروس التاجي، بعد أن أصيبا بالمرض في أستراليا، حيث كان "هانكس" يصور فيلم السيرة الذاتية لـ"إلفيس بريسلي".

بعد أن تعافيا وعادا إلى الولايات المتحدة، تقدم "هانكس" و"ريتا" للمشاركة في دراسة طبية لتحديد ما إذا كانت الأجسام المضادة في أجسادهم مفيدة للعلماء الذين يعملون على تطوير لقاح.

وافق العلماء على تبرعهما بالدم لاحقًا لأنهما "يحملان الأجسام المضادة".

يُذكر أن "هانكس" قدم مؤخرًا آلته الكاتبة، لصبي أسترالي يبلغ من العمر 8 سنوات يدعى "كورونا"، بعد أن كتب إلى النجم عن تعرضه للتنمر بسبب اسمه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات