الثلاثاء 23 فبراير 2021 05:45 ص

كشف وزير الخارجية اليوناني "نيكوس دندياس" أن بلاده ستوقع اتفاقية مع السعودية لتسليمها نظام صواريخ باتريوت ونصبه وتشغيله في أراضي المملكة، بالإضافة إلى نشر قوات يونانية أيضاً، فيما ذكرت صحيفة محلية أن هذا الاتفاق "وشيك"، دون تحديد موعد

وأضاف "دندياس" أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اليوناني، أن هذا السلاح "ليس سلاحاً هجومياً، بل هو سلاح دفاعي".

وبحسب وسائل إعلام يونانية؛ شدد الوزير على أن بلاده "لم ولن تتبع سياسة عدوانية أبداً".

وقالت صحيفة "إكاثيميريني" اليونانية، إنه بمقتضى الاتفاق الذي اقترب موعد توقيعه، "ستنشر أثينا قواتها على أراضي المملكة العربية السعودية في حدود التعاون بشأن نصب وتشغيل الصواريخ المذكورة".

وأفادت الصحيفة بأنه "لا تزال التفاصيل الفنية المتعلقة بنقل الصواريخ ونشرها وتكلفتها ومسؤوليتها التشغيلية بحاجة إلى تسوية من أجل إتمام إبرام الاتفاقية".

وجاء ذلك، بعد أسابيع من اتفاق وزارتي خارجية البلدين خلال زيارة وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان" لأثينا، على تعزيز القدرات العسكرية الجوية للرياض، في ظل الهجمات التي تعرضت لها منشآت شركة "أرامكو" النفطية، عبر صواريخ ومسيّرات جماعة الحوثي في الأشهر الأخيرة.، بحسب الصحيفة.

ومنتصف الشهر الماضي، قالت وسائل إعلام يونانية، إنه من المرجح أن تتوصل أثينا والرياض إلى اتفاق دفاعي يتم بمقتضاه تسليم القوات المسلحة اليونانية إلى نظيرتها السعودية نظام صواريخ باتريوت.

ووفق الصحيفة، يعود هذا التوجه اليوناني نحو التعاون العسكري مع السعودية إلى الضغوط الأمريكية لدفع أثينا إلى الوجود عسكرياً في منطقة الخليج.

ونقلت الصحيفة عن مصادر، أن اليونان رفضت مرتين الاستجابة لمطالب واشنطن بإرسال فرقاطة إلى مياه الخليج لتعزيز الوجود العسكري البحري لواشنطن وحلفائها في المنطقة تحت القيادة الأمريكية.

وتأتي تلك الأنباء، بالتوازي مع استمرار توتر العلاقات السعودية التركية وإن كان شهد بعض الحلحلة، حيث يمثل تقارب الرياض مع أثينا، إزعاجا لتركيا، خصوصا بعد اعتراض اليونان ومصر وقبرص اليونانية على توقيع الحكومة التركية، وحكومة الوفاق الوطني الليبية، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، مذكرتي تفاهم تنص أولاهما على تحديد مناطق النفوذ البحري بين الطرفين، بدأت تركيا على إثرها التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط قبالة قبرص التركية.

وجاء توتر العلاقات السعودية التركية، على خلفية عدة قضايا، أبرزها مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، ومطالبة تركيا بالكشف عن الآمر الحقيقي بتنفيذ عملية الاغتيال، والذي تشير تحقيقات إلى أنه ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات