الثلاثاء 23 فبراير 2021 07:02 ص

طلبت الملكة "نور الحسين" زوجة ملك الأردن الأسبق "الحسين بن طلال"، معلومات عن الشيخة "شمسة" ابنة نائب رئيس الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم"، بعد نشر تقارير تحدثت عن احتجاز شقيقتها الصغرى "لطيفة" كرهينة على يد والدها.

وعبر حسابها على "تويتر"، تساءلت الملكة "نور" التي تعمل في مجلس مفوضي اللجنة الدولية للمفقودين: "أين شقيقتها شمسة؟، وأرفقت السؤال بمقال لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، كشف أن شقيقتها الصغرى "لطيفة" محتجزة.

والثلاثاء الماضي، بثت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، مقاطع مصورة قصيرة للشيخة "لطيفة"، قالت فيها باللغة الإنجليزية إنها محتجزة منذ سنوات في فيلا بدبي، وتعيش ظروفا سيئة.

وقالت الشيخة "لطيفة" في المقاطع المصورة بهاتف، إنها اضُطرت إلى تسجيلها في الحمام، لأنه المكان الوحيد الذي يمكنها غلق الباب على نفسها فيه، وإنها موجودة "كرهينة" في "فيلا" تحولت إلى سجن لها.

وأوضحت أن كل النوافذ مغلقة، ويوجد 5 من رجال الشرطة بالخارج وشرطيتان بالداخل، وأنها تخشى على حياتها، ولا تعرف متى سيُطلق سراحها.

وفي العام الماضي، قرر قاض بريطاني أن "محمد بن راشد" كان يحتفظ بابنتيه "لطيفة" و"شمسة" أسيرتين، وأنه اختطف الاثنتين في مناسبات منفصلة.

وبحسب موقع "ميدل إيست آي"، فإن الشيخة "شمسة" فرت إلى بريطانيا في عام 2000، ولكن عملاء يعملون لصالح الإمارات عثروا عليها في كامبريدج، حيث جرى تخديرها هناك، ونقلها بطائرة مروحية من منزل العائلة في نيوماركت.

وأشار الموقع إلى أنّ القاضي قرر أن حاكم دبي شن حملة مضايقة ضد زوجته السابقة الأميرة الأردنية "هيا بنت الحسين"، الأخت غير الشقيقة للملك "عبدالله الثاني".

وكانت الأميرة "هيا" كشفت أن علاقتها مع "بن راشد" قد انهارت تماماً بعد وقت قصير من قيامها بزيارة ابنة زوجها، "لطيفة"، والبدء في طرح أسئلة حول "شمسة".

وزعمت عائلة "لطيفة" وبيان إماراتي، يوم الجمعة، أنها "كانت موضع رعايتهم في المنزل" وقالت إن اللقطات التي بثتها هيئة الإذاعة البريطانية ووسائل الإعلام التي تحدثت عن محنة الأميرة "لا تعكس الموقف الفعلي".

ورغم ذلك، دعت جماعات حقوق الإنسان، بعد نشر اللقطات، المجتمع الدولي إلى الضغط على الإمارات لإطلاق سراح الشيخة "لطيفة" والشيخة "شمسة".

ونقل "ميدل إيست آي"، عن "سارة ليا ويتسن"، المديرة التنفيذية لمنظمة "الديمقراطية من أجل العالم العربي الآن" قولها إن منظمات حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة، دعت الإمارات مراراً إلى تقديم دليل على حياة هاتين المرأتين البالغتين، ودليل على حرية السفر والقدرة على مغادرة الحبس.

وأضافت: "لو كانت هناك سيادة للقانون في الإمارات، لتحركت الشرطة على الفور واعتقلت الشيخ محمد وحررت بناته من الأسر".

وأشارت "ويتسن" إلى أنه "لا خلاف على الأدلة، التي تشير إلى أن محمد بن راشد اختطف ابنتيه وأنه يحتجزهما في الأسر القسري".

وأوضحت أن الإمارات تنفق الملايين على "العلاقات العامة" ونشر مزاعم حول قيامها بتمكين المرأة ولكنها لا تفعل أي شيء حول "العنف المنزلي" والخطف والقسوة ضد النساء في العائلات التي تقود البلاد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات