الخميس 25 فبراير 2021 05:14 م

تنفس الفلسطينيون الصعداء مع نجاح الفصائل في التوافق على إجراء الانتخابات المتعثرة منذ سنوات طوال، ثم صدور المرسوم الرئاسي بتحديد مواعيدها، لكن يبدو أن حقل غاز "غزة مارين" في طريقه لتجديد الخلافات بين حركتي فتح وحماس.

و"غزة مارين" هو أول حقل تم اكتشافه في منطقة شرق المتوسط، بنهاية تسعينيات القرن الماضي، ولم يتم استخراج الغاز منه حتى اليوم، بسبب رفض إسرائيلي لطلبات فلسطينية من أجل استغلاله.

لكن قبل أربعة أيام، وقع صندوق الاستثمار الفلسطيني، اتفاقية تطوير للحقل المذكور والبنية التحتية اللازمة له، مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "ايجاس".

من جانبه، طالب عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، "موسى أبو مرزوق"، السلطة الفلسطينية، بكشف تفاصيل الاتفاقية التي وقعتها مع مصر لتطوير حقل غزة مارين. 

 وقال "أبومرزوق" عبر تويتر:  

لكنّ "حسين الشيخ"، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، رد على "أبو مرزوق"، على تويتر بالقول "الاتفاقيات تتم بين دول، وفلسطين عضو في منتدى غاز المتوسط".
 

تغريدة "الشيخ" دفعت "أبو مرزوق" للتصريح مجددا عبر تويتر بالقول: "علقت بعض قيادات السلطة على تغريدتنا السابقة حول اتفاقية غاز غزة، وتعليقهم لا مبرر له لأن معرفة تفاصيل الاتفاقيات يعني الشفافية، والشفافية مطلوبة من الدول، فما بالكم من سلطة مطلقة لا رقيب ولا حسيب عليها، لقد تعلمنا الدرس بعد إنشاء محطة كهرباء غزة وحجم الفساد في عقود إنشائها".

ومنتصف يناير/كانون الثاني الماضي أصدر الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" مرسوما حدد بموجبه مواعيد الانتخابات التشريعية في 22 مايو/أيار، والرئاسية في 31 يوليو/تموز، والمجلس الوطني في 31 أغسطس/آب.

وعُقدت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي (البرلمان) مطلع عام 2006، وأسفرت عن فوز "حماس" بالأغلبية، فيما سبقها بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس الحالي "محمود عباس".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات