الاثنين 1 مارس 2021 10:04 م

تشهد العلاقات التركية القطرية بين الشريكين الاستراتيجيين تنامياً كبيراً في كافة المجالات، حيث يعتبر "التبادل الطلابي والأكاديمي" أحد المجالات الواعدة فى هذا الصدد.

 وبدأت جامعات قطرية في توفير منح للطلاب الأتراك سنوياً للدراسة باللغة العربية.

وفي هذا الصدد، قال السفير التركي لدى الدوحة "مصطفي كوكصو": قمنا بعدد من المبادرات مع المسؤولين في قطر لتوفير منح دراسية للطلاب الأتراك من أجل الدراسة في جامعات قطر".

وأضاف أن "هذه الخطوة تأتي تعزيزاً للتعاون المتنامي بين البلدين في كافة المجالات"، مشيرا إلى أن التعليم من أهم المجالات الاستراتيجية للتعاون بين البلدين.

وكشف السفير التركي في هذا الاطار أنه "بعد المباحثات مع رئيس جامعة قطر حسن الدرهم، قررت إدارة الجامعة منح 30 طالباً تركياً كل عام الدراسة فيها باللغة العربية في كل التخصصات".

وأوضح "كوكصو" أن "التقديم للمنح وتنظيم جلب الطلاب سيكون بالتعاون مع وقف المعارف التركي".

وفي هذا السياق، أشار إلى أن "هذا التعاون أنجز بمباركة ودعم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".

وذكر السفير أن "هناك مباحثات مع جامعة لوسيل (خاصة) لتوفير مقاعد للطلاب الأتراك لدراسة الحقوق فيها كمنحة".

من جانبه قال رئيس جامعة قطر "حسن بن راشد الدرهم"، إن "الجامعة تحرص على استمراريَّة علاقات الصداقة والأخوَّة والتعاوُن الثُنائِي بين قطر وتركيا الشقيقة في كافَّة المجالات".

أضاف أنه "نظرًا لأهمية اللغة العربيَّة وسعينا الدائم لتطوير مستوى إجادتها لدى الطلبة الدوليين، فقد خصَّصت جامعة قطر 30 منحة دراسيَّة للطلبة الأتراك للدراسة بالعربيَّة في كلياتها الجامعيَّة للحصول على درجة البكالوريوس، وذلك وفقًا لمعايير القبول المعمول بها لدينا، واعتبارًا من العام الدراسي القادم 2021 /2022".

وأشار الدرهم إلى أن أوجه التعاون والشراكة الحاليَّة بين دولة قطر وشقيقتها تركيا وصلَت إلى أعلى المستويات، "سواءً في التعاون التجاري أو العسكري أو غيرها من المجالات التي تسعى كُلٌ من الدولتين إلى تعزيزها، إلا أنَّ الاهتمام بالتعاون الثقافي والعلمي لا زالَ دون مستوى الطموح".

وفي هذا الإطار، لفت إلى أن "المنحة الدراسية تأتي لتعزيز عُرى التعاون الثقافي ولبناء جُسور العلاقات على المستوى الشعبي من خلال تعليم اللغة العربيَّة للأخوة الأتراك، كما نأمل أن تُعزَّز الثقافة التركية في مجتمعنا القطري عن طريق تعلُّم اللغة التركيَّة العريقة".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات