الأربعاء 3 مارس 2021 12:04 ص

نفى "صلاح البردويل" عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية "حماس"، أن يكون قرار حركته المشاركة في الانتخابات التشريعية المرتقبة، تغييرا في برنامج الحركة أو تراجعا لجهة القبول بأوسلو كأرضية للتوافق الفلسطيني، وتكرارا لتجربة "فتح" السياسية.

وقال في تصريحات صحفية: "ليست هذه هي المرة الأولى التي نشارك فيها في الانتخابات، فقد سبق أن شاركنا عام 2006، ولم نعترف بأوسلو وبالاحتلال".

وأضاف: "لن نعترف بالاحتلال ولا بأوسلو الآن بعد كل ما قدمناه من تضحيات في مقاومة الاحتلال".

وتابع "البردويل": "أما الذين يقولون بأننا نكرر تجربة فتح في العمل السياسي لجهة انضمامنا لمنظمة التحرير والقبول بأوسلو، فهؤلاء بعضهم يظلمنا وبعضهم لا يعرف حقيقتنا، وبعضهم يسعى لتشويهنا".

وزاد: "عقيدة حماس وبرنامجها السياسي وتاريخها النضالي ووحدة أبنائها التنظيمية غير حقيقة حركة فتح، هذا فضلا عن أن حماس التي قدمت أرواح خيرة قياداتها لمقاومة الاحتلال ليست في وارد القبول بالاحتلال أو الاعتراف به".

وأشار "البردويل" إلى أن "حركة حماس حركة مقاومة وأنها لم ولن تضيع أي دقيقة في الاستعداد للدفاع عن شعبها، وأن سلاحها المقاوم ليس محل مساومة مع أحد".

وعما إذا كانت حماس في وارد الخضوع لضغوط من أصدقائها الإقليميين والدوليين للقبول ببرنامج منظمة التحرير، الذي يعترف بإسرائيل، قال "البردويل": "نحن حركة مقاومة فلسطينية ولا نتخذ قرارنا تحت ضغط أية جهة خارجية".

وتابع: "نحن لا نبذل دماءنا الزكية من أجل الاعتراف بالاحتلال، بل من أجل تحرير أرضنا".

واستطرد: "نحن ندرك صعوبة الظروف التي يعيشها شعبنا في ظل متغيرات يعرفها الجميع، فنحن نسعى للموازنة بين مصالح شعبنا وثوابته، ومتى ما تعارضت المصالح مع الثوابت، فلن نبيع ثوابتنا"، على حد تعبيره.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الفلسطينية، على 3 مراحل خلال العام الجاري، تشريعية في 22 مايو/أيار المقبل، ورئاسية في 31 يوليو/تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/آب، وفق مرسوم رئاسي سابق.

وأُجريت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي (البرلمان) مطلع العام 2006، وأسفرت عن فوز "حماس" بالأغلبية، فيما سبقتها بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس الحالي "محمود عباس".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات