الجمعة 5 مارس 2021 06:37 ص

تحالف "إسرائيل" مع دول خليجية مصيره الفشل

معاداة ايران واجهة تُخفي أطماع إسرائيل في ثروات الخليج العربي .

تمويل عمليات التحالف وشراء الاسلحة الاسرائيلية سيكون بأموال خليجية.

إسرائيل ستقود التحالف لتحقيق مصالحها فقط بحجة معاداة ايران وهي لن تدخل في حرب مع ايران لحماية دول الخليج.

هدف اسرائيل من التحالف مع دول خليجية التهرب من حقوق الفلسطينيين في اقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف.

إسرائيل كيان أجنبي غريب لا تجمعه بشعوب الخليج العربي لغة ولا لدين ولا تاريخ ولا ثقافة فهي دخيلة عليهم وعلى حضارتهم وتكوينهم.

التحالف المرتقب بين اسرائيل ودول خليجية ضد ايران ليس إلا خديعة من نتنياهو للقادة العرب في الخليج العربي وسيعود على الدول العربية بالخسران المبين.

*     *     *

أعلنت الفضائية الاسرائيلية "i24  نيوز" أن هناك اتصالات بين نتنياهو ومساعديه برؤساء ثلاث دول في الخليج العربي لإقامة تحالف عسكري ضد ايران، وهو تحالف مصطنع غير مبني على اسس ومبادئ مشتركة وسيكون مصيره الفشل للأسباب الآتية:

أولًا: إسرائيل ما زالت في نظر الشعوب العربية الخليجية دولة معتدية تحتل الارض الفلسطينية وتسعى الى تهويد القدس والمسجد الاقصى وقبة الصخرة واقامة الهيكل المزعوم على انقاضها.

ثانيًا: إسرائيل كيان أجنبي غريب لا تجمعه مع الشعوب العربية في الخليج العربي لا اللغة ولا الدين ولا التاريخ ولا الثقافة؛ فهي غريبة عنهم وعن عاداتهم وعن تقاليدهم.

ثالثًا: إسرائيل ستقود التحالف لتحقيق مصالحها فقط بحجة معاداة ايران، وهي لن تدخل في حرب مع ايران لحماية دول الخليج.

رابعًا: تمويل عمليات التحالف بما فيها شراء الاسلحة الاسرائيلية سيكون بأموال خليجية.

خامسًا: معاداة ايران واجهة تُخفي خلفها أطماع اسرائيل في ثروات دول الخليج العربي.

سادسًا: هدف اسرائيل من التحالف مع دول الخليج العربي هو التهرب من حقوق الفلسطينيين في اقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف.

سابعًا: تحالف اسرائيل مع دول الخليج العربي لا تقره الشرائع والقوانين الدولية في ظل احتلالها الاراضي العربية في فلسطين وجنوب لبنان والجولان، وحصارها قطاع غزة، وقتلها الفلسطينيين وهدم بيوتهم في كل مكان.

في الختام نقول جازمين أن التحالف المرتقب بين اسرائيل ودول الخليج العربي ضد ايران ما هو إلا خديعة من نتنياهو للقادة العرب في الخليج العربي، وهو تحالف غير مقدس لن يباركه الله ولا رسوله ولا المؤمنون ولا القوانين الدولية، وسيعود التحالف على الدول العربية بالخسران المبين.

* د. خليل عليان أستاذ الأقتصاد والعلاقات الدولبة

المصدر | السبيل