فرقت الشرطة السودانية بالقوة، السبت، تظاهرة نظمها عشرات الناشطين للتعبير عن رفضهم زيارة الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" إلى الخرطوم، والمطالبة بما سموه "استعادة مثلث حلايب وشلاتين بولاية البحر الأحمر".

وتجمع المتظاهرون في تقاطع رئيسي بشارع المطار قبالة نفق مركز عفراء التجاري بالتزامن مع وصول "السيسي"، الذي توجه فورا إلى القصر الرئاسي، وأجرى مراسم الاستقبال الرسمي برفقة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول "عبدالفتاح البرهان".

ورفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها: "لا لتمصير حلايب وشلاتين"، وذكر أحدهم أن الزيارة مرفوضة لأن النظام المصري يحتل مثلث حلايب وشلاتين، وفقا لما نقلته موقع "ألترا سودان".

وتوجه عشرات المحتجين إلى شارع أفريقيا الذي يمر بجوار مطار الخرطوم، في انتظار وصول موكب "السيسي" عقب انتهاء زيارته التي تستغرق ساعات محدودة.

وردد المحتجون هتافات مناوئة للسلطة الانتقالية في السودان، إلى جانب هتافات مناهضة لزيارة الرئيس المصري، في أول زيارة له إلى الخرطوم بعد الإطاحة بالرئيس السوداني المعزول "عمر البشير" في أبريل/نيسان 2019.

وتثير السيطرة المصرية على مثلث حلايب وشلاتين منذ عام 1995، استياءً وسط أوساط سودانية صعدت مطالبها لإحياء ملف إعادة السيادة عليه، بالتزامن مع زيارة "السيسي" اليوم.

وجاء تجمع المتظاهرين الرافضين لزيارة "السيسي" في وقت تشهد فيه العلاقات السودانية - المصرية تقاربًا بلغ حد التعاون العسكري، حيث زار رئيس الأركان المصري الخرطوم مرتين خلال 3 أشهر.

ويرى خبراء عسكريون أن زيارة "السيسي" إلى الخرطوم، السبت، تتويج للاتفاقات العسكرية، خاصة مع تدهور العلاقة بين السودان ومصر من جهة، وإثيوبيا التي تعتزم المضي قدمًا في ملء خزان سد النهضة، من جهة أخرى.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات