الثلاثاء 9 مارس 2021 02:27 ص

قتل شخصان، وأصيب آخرون، الإثنين، في هجوم استهدف مواكب زائرين شيعة، لإحياء ذكرى مقتل الإمام "موسى الكاظم"، في حي الكاظمية (شمالي بغداد).

ونسبت وكالة "الفرات نيوز" إلى مصادر أمنية قولها، إن هجوما بواسطة رمانات (قنابل) يدوية استهدف مواكب الزائرين قرب جسر الأئمة من جهة حي الكاظمية، لأحياء مقتل الإمام "موسى الكاظم"، أوقع قتلين وإصابة آخرين.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية العراقية إحباط هجمات انتحارية كانت تستهدف زائرين شيعة، خلال توجههم إلى منطقة الكاظمية.

وقالت وكالة الاستخبارات التابعة للداخلية، في بيان، إن قواتها "تمكنت من القبض على 3 إرهابيين تم تجنيدهم وتهيئتهم للقيام بعملية إرهابية انتحارية لاستهداف زائري الإمام الكاظم".

وأشارت إلى أنه "تمت عملية القبض عليهم في بغداد".

ويأتي الانفجار بعد يوم من انتهاء زيارة بابا الفاتيكان البابا "فرنسيس" إلى العراق، التي امتدت لثلاثة أيام، زار خلالها بغداد والموصل وإربيل، والتقى المرجع الشيعي الأعلى "علي السيستاني"، في مدينة النجف.

وفي 25 من شهر رجب كل عام، يحيى عشرات الآلاف من الزائرين الشيعة، طقوس ذكرى وفاة الإمام "الكاظم" (سابع أئمة أهل البيت لدى الطائفة الشيعية).

ومن المنتظر أن تبلغ أعداد الوافدين على الكاظمية ذروتها، الأربعاء، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات مشتركة من الجيش والشرطة.

وتتضمن الطقوس السير على الأقدام من مناطق بغداد المختلفة وبعض المحافظات القريبة، باتجاه منطقة الكاظمية شمالي العاصمة، حيث مرقد الإمام "الكاظم".

وعلى مدى السنوات الماضية، شهدت المناسبات الشيعية هجمات أغلبها انتحارية أوقعت قتلى وجرحى بالمئات، وغالبا ما تلقي السلطات باللوم في تلك الهجمات على تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأعلن العراق في 2017، تحقيق النصر على التنظيم باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.

إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.

المصدر | الخليج الجديد