الأربعاء 24 مارس 2021 01:25 م

أكد العراق وقطر، الأربعاء، أهمية إرساء الاستقرار بالمنطقة عبر العمل المشترك بين الأطراف الإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيس العراقي "برهم صالح" ووزير خارجية قطر "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني" في قصر السلام ببغداد، وفق بيان صادر عن الرئاسة العراقية.

وأفاد البيان بأن الجانبين "بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها خدمة للمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات العلاقة".

ونقل البيان عن الرئيس العراقي قوله إن "أمام دول المنطقة مسؤولية كبيرة لتجاوز الأزمات والتوترات عبر تنسيق الجهود لدعم الحوار والدفع بمسارات الحل السياسي في تسوية المشاكل فيها".

كما أشار إلى أن "العمل على تثبيت دعائم الاستقرار الإقليمي ومواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، ودعم فرص التعاون الاقتصادي والتجاري والتنمية".

وأضاف "صالح" أن "ضمان أمن واستقرار العراق وسيادته يُمثل مرتكزا أساسيا ومصلحة مشتركة لأمن واستقرار كل المنطقة ومصالح شعوبها".

من جانبه، أكد الوزير "آل ثاني" "دعم قطر للعمل المشترك مع الأطراف الإقليمية والدولية لحفظ أمن المنطقة واستقرارها".

وأشار إلى "التزام بلاده في دعم أمن واستقرار وسيادة العراق، وتعزيز التعاون الثنائي المشترك في مختلف المجالات"، وفق البيان ذاته.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره العراقي "فؤاد حسين"، دعا "آل ثاني" إلى إعادة تفعيل اللجنة المشتركة مع العراق بأسرع وقت.

وقال "آل ثاني إنه "يجب إعادة تفعيل لجنة التعاون الاقتصادي المشتركة بين البلدين بأسرع وقت وأفاق التعاون الاستثماري"، مبين أن "هناك فرصة مهمة جدا لدعم استقرار العراق من خلال تقديم المشاريع التي تحرص دعم هذا الاستقرار وخلق الفرص الوظيفية".

وتابع" تشاورنا مع العراق حول التطورات الإقليمية في المنطقة وبحثنا كيفية تنمية العلاقات وتعزيز التعاون بين بغداد والدوحة".

من جانبه، قال وزير الخارجية "فؤاد حسين" "نعمل على تفعيل اللجنة المشتركة العراقية القطرية الخاصة بالقضايا الاقتصادية". 

وتسلم "صالح" رسالة خطية من أمير قطر "تميم بن حمد آل ثاني"، تضمّنت دعوة رسمية لزيارة الدوحة، وفقا للبيان، الذي لم يذكر تفاصيل أخرى بالخصوص.

ووصل وزير خارجية قطر إلى بغداد، في وقت سابق الأربعاء، في زيارة رسمية غير معلنة المدة، يلتقي خلالها قادة العراق لبحث تعزيز العلاقات بين الجانبين ومستجدات الأوضاع في المنطقة الإقليمية.

وكانت آخر زيارة للوزير القطري إلى العراق منتصف يناير/كانون الثاني 2020؛ بهدف إرساء التهدئة في المنطقة، عقب اغتيال واشنطن للجنرال الإيراني قاسم سليماني في الثالث من الشهر ذاته قرب مطار بغداد الدولي.

 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات