الأربعاء 31 مارس 2021 12:05 م

أظهرت دراسة جديدة أن تناول الستيرويدات الابتنائية (المعروفة بالمنشطات) يضر بوظيفة الخصية لدى الرجال، حتى بعد توقفهم عنها.

وتتكون الستيرويدات الابتنائية من هرمون التستوستيرون والمواد الأخرى المتعلقة بالتستوستيرون التي تعزز نمو العضلات، وتم استخدام هذه المواد منذ ثلاثينيات القرن الماضي لتحسين الأداء الرياضي وتعزيز المظهر.

ويصفها الأطباء في بعض الأحيان لعلاج المشاكل الهرمونية والأمراض التي تسبب فقدان العضلات، ومع ذلك، فإن هناك آثارًا جسدية ونفسية سلبية كبيرة لاستخدام المنشطات.

أصبحت الستيرويدات الابتنائية مستخدمة على نطاق واسع لدى لاعبي كمال الأجسام والرياضيين وغيرهم منذ الخمسينيات، لكن إساءة استخدامها قادت السلطات لمنعها دون دواعي طبية، ومع ذلك، يمكن شراؤها بسهولة بشكل غير قانوني حتى عبر الإنترنت.

في الولايات المتحدة وحدها، يستخدم 3 إلى 4 ملايين شخص الستيرويدات الابتنائية الأندروجينية، بينما يتناولها 3.3% من سكان العالم.

الأمر المذهل هو حقيقة أن غالبية مستخدمي المنشطات على دراية بالآثار السلبية، لكنهم يواصلون استخدامها، وتشمل الآثار انخفاض عدد الحيوانات المنوية، وضعف الانتصاب، الصلع، نمو الثدي، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والفشل الكبدي أو الكلوي، وهناك أيضًا آثار عقلية مثل جنون العظمة والتهيج الشديد والهوس.

لطالما كان هناك خلاف بين الباحثين بشأن ما إذا كانت الستيرويدات الابتنائية تسبب نقصًا طويل الأمد في هرمون التستوستيرون أم لا، ولكن وفقًا لنتائج الدراسة التي قادها الباحث "جون ج. راسموسن"، فإن أثرها يمتد حتى بعد التوقف.

وقال الباحث: "منذ بضع سنوات، لاحظنا زيادة مستمرة في إحالة الرجال المصابين بقصور الغدد التناسلية بسبب الاستخدام السابق للستيرويدات الابتنائية وهذا دفعنا إلى إجراء الدراسة، النتيجة الرئيسية هي أن الاستخدام غير المشروع للستيرويدات الابتنائية يبدو أنه يسبب ضعفًا مستمرًا في خلايا ليدينج في الخصيتين التي تعد المصدر الرئيسي لهرمون التستوستيرون لدى الرجال".

وأضاف: "تعزز الدراسة الأدلة الموجودة حول هذا الموضوع بأن الاستخدام غير المشروع للستيرويدات الابتنائية يمكن أن يسبب ضعفًا مستمرًا في وظيفة الغدد التناسلية لدى الرجال".

المصدر | زد ام ايه ساينس - ترجمة وتحرير الخليج الجديد