الأربعاء 7 أبريل 2021 09:30 م

بعث أكثر من 300 خبير إيراني رسالة إلى الرئيس الأمريكي، "جو بايدن"، الأربعاء، طالبوا خلالها بالتركيز على انتهاكات طهران لحقوق الإنسان.

وحث الخبراء الأمريكيون من أصل إيراني، إدارة "بايدن" على وضع قضايا الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، بمحور سياساته تجاه طهران، ودعم إرادة الشعب الإيراني في إقامة "جمهورية ديمقراطية علمانية غير نووية".

وبحسب موقع "إيران إنترناشيونال" أشار الموقع إلى أن الرسالة تأتي بالتزامن مع استمرار المفاوضات في فيينا بوساطة أوروبية بين البعثة الإيرانية والأمريكية من أجل العودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات.

ودعا الخبراء "بايدن" إلى عدم منح طهران تنازلات أو إلغاء العقوبات المفروضة عليها في حال لم تضع حدا لانتهاكات حقوق الإنسان ودعم "الإرهاب" في الخارج عبر توفير الدعم لحلفائها في المنطقة.

وطالب الخبراء "بايدن" بتجنب أخطاء العقود الماضية وضرورة جعل حقوق الإنسان والديمقراطية في محور سياسة واشنطن تجاه إيران.

ووقع الرسالة باحثون وأساتذة جامعات وعلماء فيزيائيون ومديرو صناعات وخبراء، وفق فضائية "الحرة" الأمريكية.

وتواجه إيران اتهامات من منظمات حقوق الإنسان بارتكاب انتهاكات جسيمة.

والثلاثاء، اتّهمت منظمتان حقوقيتان في تقرير طهران بأنّها تنفّذ "بهوس" أحكاماً بالإعدام صادرة بحقّ سجناء على الرّغم من تراجع تأييد الرأي العام الإيراني لهذه العقوبة.

وقالت منظمة "معاً ضدّ عقوبة الإعدام"، ومقرّها في باريس، ومنظمة "حقوق الإنسان" الإيرانية، ومقرّها في أوسلو، في تقريرهما إنّ إيران أعدمت 267 سجيناً على الأقلّ العام الماضي.

وتستضيف فيينا، محادثات برعاية الاتحاد الأوروبي بين إيران ومجموعة "4+1"، التي تضم روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، ضمن اللجنة المشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، في إطار الجهود الدولية لإحياء هذه الصفقة وإعادة واشنطن وطهران إلى الالتزام بها.

ووصفت الولايات المتحدة، المحادثات غير المباشرة مع إيران في فيينا بأنها خطوة بناءة ومفيدة باتجاه استئناف الجانبين الامتثال للاتفاق النووي لعام 2015 الذي خرجت منه واشنطن قبل 3 سنوات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات