الخميس 8 أبريل 2021 10:59 ص

وقعت كوريا الجنوبية وأمريكا، رسميا، على اتفاق بشأن مساهمة سيول المالية في الوجود العسكري الأمريكي في البلاد.

وقع الاتفاق من الجانب الكوري الجنوبي النائب الأول لوزير الخارجية "تشوي جونج كون"، ومن الجانب الأمريكي القائم بأعمال سفارة واشنطن في سيول "وروب رابسون".

ووفقا للاتفاق، تتحمل سيول 1.05 مليار دولار هذا العام من تكلفة نشر القوات الأمريكية على أراضيها البالغ قوامها 28 ألفا و500 جندي.

وذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن الحكومة سترسل الاتفاق، الذي يسمى "اتفاقية التدابير الخاصة"، إلى الجمعية الوطنية (البرلمان) للتصديق عليه في أسرع وقت.

وتوصل البلدان إلى الاتفاق الأحدث، الذي سيستمر حتى 2025، بعد عام ونصف من مفاوضات شاقة أثارت مخاوف حول تقويض التحالف الثنائي في مواجهة التهديدات العسكرية الكورية الشمالية المستمرة.

وتتحمل سيول جزئيا منذ 1991 تكلفة تمركز القوات الأمريكية على أراضيها، ويشمل هذا بناء المنشآت العسكرية والثكنات والمرافق التدريبية والتشغيلية ومرافق الاتصالات وغيرها من أشكال الدعم اللوجستي.

وشهدت العلاقة بين سيول وواشنطن، اللتين يجمعهما تحالف عسكري، اضطرابات كبيرة في السنوات الأخيرة؛ إذ اتهم الرئيس الأمريكي السابق الجمهوري "دونالد ترامب" كوريا الجنوبيّة بعدم المساهمة بشكل كافٍ في الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها، مطالبًا إيّاها بمليارات الدولارات.

وطلبت الإدارة الأمريكيّة في بادئ الأمر من كوريا الجنوبيّة دفع 5 مليارات دولار سنويًا.

وكان هذا المبلغ أكثر من خمسة أضعاف المبلغ الذي حدّدته الاتّفاقية السابقة التي انتهت صلاحيّتها نهاية عام 2019 والتي بموجبها كانت سيول تساهم بمبلغ 920 مليون دولار سنويًّا.

وتعهّد الرئيس الأمريكي "جو بايدن" بإحياء التحالفات الأمريكيّة التي قوّضها سلفه، وذلك في محاولة منه لمواجهة التحدّيات التي تُمثّلها روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية.

المصدر | الخليج الجديد