الخميس 8 أبريل 2021 09:30 م

أكد رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير "تركي الفيصل"، الخميس، أن "أمن الخليج قضية دولية وليست إقليمية، داعيا الجميع إلى التجهز ليوم امتلاك إيران القنبلة النووية.

وقال "الفيصل"، خلال لقاء افتراضي استضافه منتدى صحيفة البلاد البحرينية: "لنا عبرة في ما حدث في العراق، وكيف تم تسليمه بأبخس الأثمان إلى إيران، وكذلك ما نشهده من تدخل خارجي في سوريا".

وأضاف: "قيادة إيران الآن هي خطر حقيقي، فكل المحاولات طيلة نحو 40 عاما لترشيد سياستها فشلت، ونحن لا نكن عداء لإيران ولا نريد لشعبها الضرر، لكن يجب تحقيق التوازن معها، فأي خلل في التوازن ستستغله إيران".

وشدد الأمير السعودي على "ضرورة استعادة العراق ليكون عاملا للأمن والاستقرار في الخليج، ويجب دعم القوى العراقية التي تسعى إلى ذلك وتخليص البلاد من هيمنة إيران التي تقوم بالدور التخريبي ذاته في سوريا ولبنان واليمن، وهذا يهدد أمن الخليج".

وعن الاتفاق النووي ومقترح إدماج السعودية ودول خليجية وعربية أخرى به، قال: "محادثات فيينا لن تزيل مخاوفنا من خطر برنامج إيران النووي، ويجب أن تكون دول الخليج في صلب المفاوضات حول الاتفاق النووي، وأن يتم نقاش كل الهواجس بشأن الصواريخ البالستية لإيران وتدخلاتها الإقليمية".

وأضاف: "الاتفاق النووي لم يأخذ في الحسبان جيران إيران بسبب سذاجة تفكير (الرئيس الأمريكي الأسبق) باراك أوباما، وترحيب دول الخليج بالاتفاق كان على أساس أنه سيوقف سلوك إيران العدواني في المنطقة، لكن ما حدث هو العكس، فتدخلاتها زادت، وهيمنت إقليميا".

وتابع: "قرار (الرئيس الأمريكي السابق) دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي كان بهدف الضغط على إيران للجم تدخلاتها في المنطقة ومعالجة هواجس دول المنطقة، لكن (الرئيس الأمريكي الحالي) جو بايدن يعود إلى الاتفاق اليوم. وبقاء الاتفاق على حاله سيؤجج النزاعات، ويدفع دول المنطقة إلى البحث عن بدائل، بما في ذلك الاستعداد لليوم الذي تمتلك فيه إيران القنبلة النووية".

وشدد "الفيصل" على أن بلاده ترغب في "منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل"، داعيا دول الخليج إلى "الاستعداد لكل السيناريوهات".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات