الخميس 8 أبريل 2021 09:56 م

أرجعت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، السبب في تفجر الأزمة الأخيرة بين ملك الأردن "عبدالله الثاني"، وأخيه غير الشقيق الأمير "حمزة بن الحسين"، كانت زيارة الأخيرة إلى مدينة السلط، التي شهدت أزمة انقطاع الاكسجين عن مصابي "كورونا"، ما أدى إلى وفاة عدد منهم.

وذكرت الصحيفة أن الأمير "حمزة"، زار السلط لتأدية واجب العزاء بأحد ضحايا حادثة انقطاع الأوكسجين، من أحد مستشفيات المدينة، في منتصف مارس/آذار الماضي.

وأشارت إلى أن زيارة الأمير "حمزة" للسلط، جاءت بعد يوم من زيارة أخيه، الملك "عبد الله الثاني"، للمدينة القريبة من العاصمة عمان.

وأضافت الصحيفة أن الأمير "حمزة" التي وصفتها بالناقد للملك وحكومته، دُعي إلى منازل ضحايا حادثة المستشفى، حيث جلس وتحدث مع أسرهم.

وبعد أسبوعين، تمت دعوته لزيارة جديدة على وليمة تقليدية، تجمعه مع سكان المدينة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها، إن تلك الزيارات كان أبرز تحول بمسار المنافسة المكتومة طويلة الأمد ما بين الملك وأخيه الأصغر، وخروجها للعلن.

وقبل أيام، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، بأن السلطات الأردنية وضعت الأمير "حمزة"، قيد الإقامة الجبرية، واعتقلت 20 آخرين، بتهمة "تهديد استقرار البلاد"، في خطوة أكدها وزير خارجية الأردن "أيمن الصفدي"، حين قال إن الأمير "حمزة" خطط وآخرين لأنشطة من شأنها المساس باستقرار البلاد، مشيرا إلى أن أجهزة الدولة تمكنت من "وأدها في مهدها".

وفي رسالة مكتوبة وجهها إلى الأردنيين، قال الملك "عبدالله"، الأربعاء، إن "الفتنة وُئدت"، وإن ولي العهد السابق (1999 - 2004) الأمير "حمزة"، في قصره مع عائلته وتحت رعايته، مشددا على أن "الجوانب الأخرى قيد التحقيق".

وشغل الأمير "حمزة" منصب ولي عهد الأردن بين عامي 1999 و2004، قبل أن يتم نقل المنصب إلى "الحسين بن عبدالله"، الابن الأكبر للملك الحالي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات