الجمعة 9 أبريل 2021 06:24 ص

انتقد مسؤول قطري تقريرا نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية قبل نحو شهرين، والذي تحدث عن وفاة 6500 عامل في قطر رابطا ذلك الرقم بتجهيزات الدوحة لاستضافة مونديال 2022.

وقال نائب مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر، الشيخ "ثامر بن حمد آل ثاني"، إن الأرقام التي نشرتها "الجارديان" كانت مضللة، مشيراً إلى أن المقال شمل جميع وفيات المقيمين من عدة جنسيات خلال السنوات العشر الماضية.

وأكد أن الرقم المذكور يشمل وفيات المقيمين من الهند وسريلانكا وباكستان ونيبال، خلال السنوات العشر الماضية، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية، الخميس.

وأضاف المسؤول القطري: "إذا أخذنا في نظر الاعتبار حجم السكان فإن أرقام الوفيات تقع ضمن النطاق الطبيعي، وهي تشمل جميع قطاعات العمل وليس البناء فقط، وجميع فئات الوافدين العمرية ومن بينها المسنون".

وتابع: "نعتقد أن دعوات مقاطعة كأس العالم في قطر بنيت على معلومات مضللة، ومن الجيد رؤية أنه في الأسابيع الأخيرة أدرك العديد من اتحادات كرة القدم والمنظمات غير الحكومية والمشجعين أن المقاطعة ليست نتيجة بناءة".

كما أكد الشيخ "ثامر بن حمد" دعم قطر الكامل للاعبي كرة القدم واتحادات كرة القدم الذين يستخدمون منصتهم لتعزيز حقوق الإنسان، لكنه قال: "إن انتقادهم لكأس العالم 2022 في غير محله".

وأشار إلى أن قطر، على مدى العقد الماضي، بذلت جهوداً لتحسين ظروف معيشة وعمل العمال المهاجرين أكثر من أي دولة أخرى في المنطقة.

وقال إن  النظام الجديد الذي حل محل الكفالة ساهم في أكثر من 78 ألف تغيير وظيفي ناجح في الربع الأخير من 2020.

وفي فبراير/شباط الماضي، قالت صحيفة "الجارديان" إن أكثر من 6500 عامل مهاجر من الهند وباكستان ونيبال وبنجلادش وسريلانكا لقوا حتفهم في قطر منذ أن فازت بحق استضافة كأس العالم قبل 10 سنوات.

وفي نفس الشهر، وقعت كل من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وبطولة كأس العالم "فيفا" قطر 2022، مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية، لضمان وضع كافة الجوانب المتعلقة بحقوق الإنسان بعين الاعتبار في مشاريع المونديال، الذي تستضيفه قطر للمرة الأولى في العالم العربي والشرق الأوسط العام المقبل.

واتفقت الأطراف المتعاقدة على تشكيل مجموعة عمل مشتركة تتولى مسؤولية تنفيذ بنود الاتفاقية، علاوة على تسهيل تبادل المعارف وتقديم الخدمات الاستشارية ذات الصلة بحقوق الإنسان والمونديال الكروي.

واللجنة العليا للمشاريع والإرث، هي المؤسسة القطرية المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة مونديال 2022.

وأصدرت قطر أواخر 2018، عدة قوانين جديدة تتعلق بالعمال، أبرزها إلغاء قانون الكفالة، وقانون تنظيم دخول وخروج الوافدين الذي أقر إلغاء شرط استصدار "وثيقة الخروجية".

وتستضيف قطر فعاليات المونديال في الفترة بين 21 نوفمبر/تشرين الثاني، و18 ديسمبر/كانون الأول 2022، بمشاركة 32 منتخبًا، تتنافس على 8 ملاعب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات