السبت 10 أبريل 2021 04:33 م

في خطوة تنافس العرض الألماني، كشف مسؤول في مجموعة "سي.إم إيه سي.جي.إم" الفرنسية لشحن الحاويات، أنها تريد تنفيذ خطة لإعادة بناء مرفأ بيروت في غضون 3 سنوات رغم الأزمة السياسية التي تحول دون صدور قرارات بشأن المرفأ منذ وقوع انفجار فيه في أغسطس/آب.

وقال المدير العام لمجموعة "سي.إم إيه سي.جي.إم" في لبنان، "جو دقاق"، السبت، إن خطة المجموعة التي عُرضت على السلطات اللبنانية للمرة الأولى في سبتمبر/أيلول تتضمن إعادة بناء الأحواض والمخازن المدمرة مع توسعة المرفأ وتحويله إلى النظام الرقمي بتكلفة إجمالية تتراوح بين 400 و600 مليون دولار.

وقال لـ"رويترز" إن "العرض الذي تقدمنا به ما زال على الطاولة... مشروعنا واقعي لأن الأمر عاجل"، وذلك غداة تقديم شركات ألمانية، الجمعة، عرضاً منفصلاً قيمته مليارات الدولارات لإعادة بناء مرفأ بيروت والأحياء المجاورة، وهو ما أكد تقريراً سابقاً لـ"رويترز".

واعتبر "دقاق" أن المبادرة الألمانية تركز أكثر على التطوير العقاري طويل المدى، لكن "سي.إم إيه سي.جي.إم" تريد الإسهام بجزء المرفأ في هذا المشروع إذا طُلب منها ذلك، علماً بأن المجموعة تهيمن عليها عائلة سعادة الفرنسية - اللبنانية وانضمت المجموعة إلى جهود الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" للإغاثة في بيروت بعد الانفجار في الصيف الماضي.

وقال "دقاق" إن الحكومة الفرنسية ليست جزءا من مشروع "سي.إم إيه سي.جي.إم" لإعادة البناء، مضيفا أن شركات فرنسية ومؤسسات مالية أبدت اهتماما وأن الدولة اللبنانية سيكون لها دور من خلال شراكة القطاعين الخاص والعام.

وكان انفجار مواد كيميائية في مرفأ بيروت قد أودى بحياة 200 شخص ودمر أحياء كاملة من المدينة، ما عمّق أسوأ أزمة سياسية واقتصادية في لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى عام 1990.

وفضلا عن تدمير الجزء الأكبر من مرفأ بيروت، دمر انفجار العام الماضي معدات في رصيف الحاويات، ويقول "دقاق" إن ذلك ضاعف وقت الانتظار للسفن، ما أضاف إلى أوجه القصور السابقة في المرفأ.

ومجموعة "سي.إم إيه سي.جي.إم" هي مشغل الشحن الرئيسي في مرفأ بيروت وتمثل 60% من العمليات.

وقال "دقاق" إن المجموعة ما زالت مرشحة للمشاركة مع مجموعة "إم.إس.سي" ومقرها سويسرا للحصول على امتياز إدارة رصيف الحاويات، مضيفاً أن هناك أنباء عن أن عطاء لإدارة رصيف الحاويات معلق بسبب الأزمة السياسية سيعاد إطلاقه خلال أسبوعين.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز