الأربعاء 14 أبريل 2021 07:55 ص

قال الرئيس الإيراني "حسن روحاني"، الأربعاء، إن تركيب أجهزة طرد مركزي من الجيل السادس، وتخصيب اليورانيوم بنسبة 60% هو رد إيران على الهجوم الذي استهدف مفاعل نطنز.

وأضاف "روحاني": "إذا كانت إسرائيل المسؤولة عن هجوم نطنز فقد تلقت الرد الأولي عبر رفع مستوى التخصيب وتركيب أجهزة طرد أكثر تطورا (..) سنرد على أي مؤامرة صهيونية ضد الأمة الإيرانية"، معتبرا أن "الأنشطة الجديدة في منشأة نطنز هي رد أولي على إسرائيل"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وتابع: "على واشنطن العودة إلى اتفاق عام 2015 ورفع العقوبات وتطبيق القرار 2231"، موضحا أن "هجوم نطنز كان مؤامرة لإضعاف مواقف إيران في مفاوضات فيينا".

وأضاف "روحاني": "العدو يريد أن تذهب إيران إلى المفاوضات خالية اليدين لكننا نقول إن موقفنا قوي.. جريمة نطنز إرهاب نووي ورد إيران كان في إطار القانون"، مؤكدا أنه "لا يمكن لإسرائيل أن تمنع إيران من تطوير صناعتها النووية".

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية "كاظم غريب أبادي" قوله إن بلاده تتوقع تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60%، الأسبوع القادم.

وأعلنت إيران أن انفجارا وقع يوم الأحد الماضي، في إحدى منشأتها النووية المهمة، وكان عملا تخريبيا نفذته إسرائيل، وتعهدت بالانتقام لهجوم بدا أنه أحدث فصول حرب تدور في الخفاء منذ وقت طويل، معتبرة أن "الهدف من العمل هو استهداف قدرات إيران النووية".

والإثنين، اعتبرت إيران، في رسالة إلى الأمم المتحدة، أن الاستهداف المتعمد لمنشأة نووية محمية، مع وجود مخاطر عالية من الإطلاق العشوائي للمواد المشعة، بمثابة "إرهاب نووي وجريمة حرب".

وحمّلت إيران، إسرائيل، مسؤولية الهجوم الذي حصل بعد فترة قليلة من إعلانها تشغيل عدد من أجهزة الطرد المركزي في "نطنز" لبدء عمليات تخصيب جديدة لليورانيوم.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن الضرر الذي لحق بمنشأة "نطنز" النووية الإيرانية، ناجم عن انفجار كبير متعمد، وإن هناك دورا إسرائيليا فيه.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الانفجار وقع نتيجة هجوم سيبراني، فيما أفادت القناة الإسرائيلية "13" العبرية، بأن انفجار المنشأة نجم عن عبوة ناسفة.

وتقع منشأة "نطنز" -الأكبر من نوعها في البلاد- على بعد 260 كيلومترا من مدينة كاشان بمحافظة أصفهان الإيرانية، وتعرضت المنشأة لعدد من الهجمات والحوادث في السنوات الماضية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات