الجمعة 16 أبريل 2021 07:05 م

يسعى مشروع جديد للجالية اليهودية في العاصمة البحرينية المنامة، إلى "إحياء التعدد الطائفي والديني" في قلب المدينة التاريخي، وتحديدا في شارع الشيخ "عبدالله"، وذلك في مشهد جديد للتطبيع مع "إسرائيل".

وفي عشرينات القرن الماضي وحتى الأربعينات، "كانت المنامة مركزا تجاريا هاما بوجود التجار البحرينيين من المسلمين واليهود والهندوس والمسيحيين التابعين لمختلف المذاهب والأعراق".

وفي عام 1948 تغير الوضع ليبدأ السوق تدريجيا في فقدان تعدده السابق، كما يقول رئيس الجالية اليهودية "إبراهيم نونو".

وبعد قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، اقتحم غاضبون على تقسيم فلسطين، الكنيس اليهودي واعتدوا على محلات يملكها أفراد من الجالية اليهودية.

ومازال السوق القديم مركزا سياحيا نشطا، وإن انزوى عنه ملاكه القدامى، إذ يعمل في أغلب محلاته تجار وعاملين من دول آسيوية.

ويسعى "نونو" إلى "زيادة المحلات البحرينية في السوق القديم، وإحياء روح المدينة القديمة المعبرة عن التعايش بين مختلف الديانات والأعراق".  

ويقول "نونو" لموقع "الحرة" إن "فكرة المشروع بدأت بعد معاهدة "إبراهيم" (التطبيعية) وتوافد الزوار من إسرائيل إلى المنامة بهدف السياحة، ورغبتهم في التعرف على أهل البلد عن قرب". 

ووفقا لـ"نونو"، فإن المشروع يتمثل في "إعادة الهوية البحرينية إلى سوق المنامة من خلال عمل الجالية اليهودية مع القطاع الخاص لتوظيف البحرينيين في السوق".

وأقامت البحرين علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل؛ ضمن إطار معاهدة تطبيع العلاقات التي وقعت في الصيف الماضي برعاية الولايات المتحدة، والتي تبعها دول عربية أخرى طبعت علاقاتها مع الدولة الإسرائيلية.

المصدر | الخليج الجديد+ الحرة