قال وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني" إن "الكثير من التحديات" تقف أمام تحقيق السلام في أفغانستان، مشيرا إلى عدم إحراز الكثير من التقدم في هذا الشأن.

وأوضح "آل ثاني"، لدى استضافته في "حوار رايسينا" 2021 أمس الجمعة، أن "الحرب التي نعمل على حلها في أفغانستان، هي حرب استمرت لمدة 40 عاما. نحن عملنا لإيجاد حل ليس فقط بين الولايات المتحدة وطالبان، بل أيضا بين قوات التحالف وطالبان".

وأضاف: "هدفنا منذ البداية عندما بدأنا في استضافة هذه المحادثات بين طالبان والولايات المتحدة، وبين طالبان والحكومة الأفغانية هو إحلال السلام. الآن وبوجود اختلاف مع الحكومة، يبدو أن تحقيق السلام في أفغانستان كدولة بأكملها والحصول على سلام مستدام أمر، من البداية، تقف أمامه الكثير من التحديات".

وأكد الوزير القطري أن بلاده تتطلع إلى مفاوضات مشتركة مع تركيا والأمم المتحدة في إسطنبول، مضيفا: "نأمل في الأسبوعين المقبلين دفع جميع الأطراف الأفغانية من أجل دفع هذه العملية إلى الأمام، لكننا لا نزال غير متأكدين من ذلك. وسنواصل مناقشتنا مع طالبان ومع الحكومة الأفغانية من أجل الوصول إلى صفقة للحد من العنف على الأقل".

وجاءت تصريحات "آل ثاني" بعدما أعلن الرئيس الأمريكي "جو بايدن" أن مغادرة القوات الأمريكية أفغانستان ستكون بحلول 11 سبتمبر/أيلول المقبل.

وكانت حركة "طالبان" قد تعهدت باستئناف هجماتها على أفراد القوات الأمريكية وحلف شمالي الأطلسي إذا لم تغادر القوات الأجنبية بحلول الموعد النهائي المتفق عليه مع الإدارة الأمريكية السابقة بوساطة قطرية، وهو مايو/أيار المقبل.

وبشكل رسمي، تمتلك الولايات المتحدة 2500 جندي أمريكي في أفغانستان، بجانب ما يصل إلى 7000 جندي أجنبي غالبيتهم من دول حلف الشمال الأطلسي "الناتو".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات