الأحد 18 أبريل 2021 03:22 م

قالت وسائل إعلام لبنانية إن رئيس حكومة تصريف الأعمال "حسان دياب" غادر إلى قطر، الأحد، في زيارة لمدة يومين.

وأوضحت التقارير أنه من المخطط أن يلتقي "دياب" خلال الزيارة عددا من كبار المسؤولين القطريين، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، فيما لم تتأكد مسألة لقائه بأمير قطر، الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني" من عدمها.

إلى ذلك، قالت مواقع إخبارية لبنانية إن هدف زيارة "دياب" إلى قطر هو جلب مساعدات مالية من الجانب القطري، وإمكانية تسهيل تدفق العملة الصعبة، بالإضافة إلى إمكانية وضع وديعة ضخمة في مصرف لبنان لدعم الليرة اللبنانية التي تهاوت بشكل غير مسبوق.

وقال موقع "أحوال"، الذي يصدر من بيروت، إن وزير الداخلية والبلديات اللبناني "محمد فهمي" هو "عرّاب" الزيارة، حيث كان "فهمي" موجودا في قطر قبل أسبوعين، وأجرى مباحثات مع مسؤولين قطريين.

وكان "فهمي" قد أشاد، في تصريحات صحفية خلال زيارته إلى الدوحة، بمواقف قطر تجاه بلاده، ودعمها الدائم لوحدته واستقراره وازدهاره.

وقال "فهمي" إن "العلاقات القطرية اللبنانية تطورت وتعززت بفضل دعم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد، وحرص دولة قطر على تقديم المساعدات إلى الشعب اللبناني".

وتعيش لبنان حاليا أزمة اقتصادية ومالية خانقة، جعلت نصف السكان ينحدرون نحو الفقر، بحسب "رويترز".

وقالت الوكالة، في تقرير، الجمعة الماضي، إن لبنان يتجه إلى انهيار تام، بينما يستعد "حزب الله" اللبناني للأمر عبر تخزين الوقود في صهاريج ضخمة، بدعم إيراني، وتجهيز بطاقات تموينية لتوفير المواد الغذائية في مناطق سيطرته.

وتعكس هذه الخطة أيضا مخاوف في لبنان من أن يدفع الانهيار الناس إلى الاعتماد على الأحزاب السياسية للحصول على الغذاء والأمن كما كان الحال مع الميليشيات خلال الحرب الأهلية اللبنانية بين 1975 و1990.

وانهارت العملة اللبنانية مع نفاد الدولار في البلاد، وعدم وجود أي خطة إنقاذ للدولة في الأفق، فيما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 400%.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات