الأحد 18 أبريل 2021 04:40 م

كشف مسؤول مصري أمام وزير النقل "كامل الوزير"، الأحد، أن ضحايا حادث انقلاب قطار في منطقة طوخ بمحافظة القليوبية، بالقرب من القاهرة بلغ عددهم 16 حالة وفاة، فيما أمر الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" بتشكيل لجنة تحقيق في الحادث.

وقالت وسائل إعلام مصرية إن وزير النقل، خلال زيارته إلى موقع الحادث، استعلم عن عدد القتلى، ليجيبه مسؤول بأنهم 16، بينما أكد أن المصابين قدر عددهم بـ97.

وفي وقت سابق، وصل "الوزير" إلى مكان الحادث، وسط حراسة مشددة من الشرطة والجيش، خشية تعرضه لغضب المواطنين.

ولم تعلن وزارة الصحة المصرية، حتى لحظة كتابة تلك السطور عن حصيلة رسمية أولية أو نهائية للضحايا أو المصابين.

بدورها، نقلت صحيفة "الشروق" المحلية عن مصادر مطلعة على التحقيقات الأولية بأن السرعة الكبيرة للقطار وراء وقوع الحادث خاصة أن تلك المنطقة هي منطقة إصلاحات.

وأوضحت المصادر أن القطار كان يسير بسرعة كبيرة نحو 120 كم/الساعة، قادما من القاهرة إلى مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، ومر بتلك السرعة الكبيرة في منطقة سندنهور وطوخ بالقليوبية، هي مناطق كانت تشهد إصلاحات بخط السكك الحديدية، وكان من المفترض أن يسير القطار فيها بسرعة لا تتجاوز 30 كم/الساعة.

وأضافت المصادر أن ناظر محطة شبرا الخيمة، جنوبي القليوبية، لم يقدم أمرا رسميا لسائق قطار المنصورة ومساعده بالتهدئة في تلك المنطقة مما جعله يسير على سرعة 120 كيلو في الساعة مما تسبب في انقلاع القضبان من مكانها وانحدار القطار من مكانه وانقلاب عرباته وسقوط ضحايا ومصابين.

وأكدت المصادر أن سبب سماع الركاب لصوت انفجار قبل الحادث هو نزول القطار من القضبان مع السرعة تسبب في هذا الصوت الضخم نافيا ماتردد عن وجود انفجار مدبر تسبب في الحادث.

في سياق متصل، أمر الرئيس المصري بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على أسباب الحادث.

ومساء الأحد، انقلب قطار رقم 949 خلال قدومه من القاهرة إلى مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين.

وحدث الانقلاب في منطقة سندنهور بمدينة طوخ التابعة لمحافظة القليوبية، والتي تبعد نحو 35 كم عن القاهرة.

وهذا هو الحادث الثالث خلال شهر، ففي أواخر مارس/آذار الماضي، تصادم قطاران في مدينة طهطا بسوهاج (صعيد مصر)، ما تسبب في مصرع أكثر من 20 شخصا، وإصابة 185 آخرين.

وفي منتصف أبريل/نيسان الجاري، خرج قطار عن مساره بمحافظة الشرقية، مما أدى إلى إصابات.

وتشهد مصر العديد من حوادث القطارات الدامية خلال العقود الأخيرة سقط فيها مئات القتلى، وأرجعها مسؤولون ومراقبون إلى قدم القاطرات والعربات والإهمال في صيانتها وتشغيلها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات