الاثنين 19 أبريل 2021 08:54 ص

قال سفير إيران في سلطنة عُمان "علي نجفي" إن وجود قوات ومعدات عسكرية أجنبية بمنطقة الخليج لن يساعد على الأمن والاستقرار بل إن ذلك يعد عنصرا لزعزعة الأمن والاستقرار.

وأوضح في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن "الوتيرة المتزايدة لبيع وتصدير المعدات العسكرية لبعض دول منطقة الخليج لن تجلب لها الأمن والاستقرار ولن تؤدي إلى إرساء السلام والاستقرار في المنطقة بل ستزيد الاضطرابات وعدم الثقة في المنطقة".

وأكد أن إيران "تمد على الدوام يد الصداقة نحو دول المنطقة، وأن آخر مبادرة لإيران لدعم وترسيخ السلام والاستقرار والأمن والتعاون في المنطقة هو مشروع هرمز للسلام الذي طرح من قبل رئيس الجمهورية".

وتمتلك الولايات المتحدة العدد الأكبر من القواعد العسكرية الأجنبية في الخليج، فيما تضم الكويت أكبر عدد من الجنود الأمريكيين في الخليج، وتضم قطر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الخارج وهي قاعدة "العديد"، فيما يتمركز الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.

ويوجد بالإمارات أكبر عدد من القواعد لدول مختلفة، حيث يوجد بها قواعد لأمريكا وفرنسا وأستراليا، بينما تضم قطر القاعدة التركية الوحيدة في الخليج.

وطرحت طهران مبادرة "هرمز للسلام" خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، العام الماضي.

وآنذاك أوضح الرئيس الإيراني "حسن روحاني" أن هدف المبادرة "الارتقاء بالسلام والتقدم والرخاء لكل الشعوب المستفيدة من مضيق هرمز، وتأسيس علاقات ودية، وإطلاق عمل جماعي لـتأمين إمدادات الطاقة وحرية الملاحة".

وحول عملية التخريب الأخيرة في منشاة نطنز قبل أيام، قال السفير: "التخريب النووي لن يؤثر على عزم وإرادة إيران في تطوير البنية التحتية للصناعة النووية ولن يحرف الموقف الثابت لإيران في المفاوضات الجارية بفيينا".

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن استهداف منشأة "نطنز" النووية تم بواسطة عبوة ناسفة تم تهريبها لداخل المنشأة، وأن الانفجار أحدث أضرارا كبيرة بأنظمة الكهرباء الأساسية والاحتياطية، بينما قدرت مصادر أن إيران قد تستغرق 9 أشهر لإعادة تخصيب اليورانيوم في المنشأة.

ولم تعترف إسرائيل رسميا بوقوفها وراء انفجار "نطنز"، لكن العديد من وسائل الإعلام في الدولة العبرية أكدت هذا الأمر نقلا عن مصادر في الأجهزة الأمنية، كما لوح مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى، على رأسهم "نتنياهو" نفسه، بهذه الإمكانية.

وزعم موقع "ديبكا" الإسرائيلي، المعني بالملفات العسكرية والاستخباراتية، الأربعاء الماضي، أن انفجار "نطنز" دمر أكثر من نصف المفاعل النووي تماما، مشيرا إلى أن طهران تخفي حجم الدمار الذي لحق به.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات