الاثنين 19 أبريل 2021 11:08 م

نجح باحثون، في إدخال الخلايا الجذعية البشرية في أجنة القردة في المختبر، مما أنشأ كائنات هجينة "قصيرة العمر"، يمكن أن تفيد في زراعة أعضاء بشرية من الحيوانات، أو إنشاء نماذج حيوانية أفضل لدراسة الأمراض البشرية.

وأفاد فريق من الباحثين الصينيين والأمريكيين، بأن الكائنات الهجينة من البشر والقردة، نجحت في العيش لمدة تصل إلى 20 يومًا في أطباق بتري.

وقالت "نيتا فاراحاني"، المدير المؤسسة لمبادرة ديوك للعلوم والمجتمع، إن هذا النوع من الأبحاث يثير مخاوف أخلاقية يمكن أن تجعل الشخص يشعر بالغثيان.

بينما قال الكاتب المشارك في الدراسة "هنري جريلي"، مدير مركز ستانفورد للقانون والعلوم الحيوية في كاليفورنيا، إن هذه الدراسة تمهد أيضًا الطريق للتقدم الطبي المنقذ للحياة.

وأضاف: "الهدف طويل المدى لفريق البحث هذا هو تنمية الأعضاء البشرية في الخنازير؛ الكلى، الكبد، القلوب، إلخ".

وتابع: "إنهم يريدون فعل ذلك لإنتاج المزيد من الأعضاء البشرية من أجل عمليات الزرع، حيث يموت عشرات الآلاف من الأشخاص كل عام في الولايات المتحدة أثناء انتظارهم على قائمة الزرع".

وقال كبير الباحثين "خوان كارلوس إيزبيسوا بيلمونتي" الأستاذ بمعهد سالك للدراسات البيولوجية: "نجت الخلايا البشرية وتكاثرت وولدت العديد من سلالات الخلايا" داخل أجنة القردة.

ووفقًا لـ"جريلي" فقد "كان الأمل في أن تعمل الخلايا البشرية بشكل أفضل في أجنة القردة، ويمكنهم معرفة سبب عملهم بشكل أفضل في أجنة القردة واستخدام هذه المعرفة لجعلها تعمل بشكل أفضل في أجنة الخنازير."

وقال "إيزبيسوا بيلمونتي" إن البحث على هذا المنوال "قد يكون له صلة بفهم عمليات مثل الشيخوخة، والتي تعد عامل الخطر الرئيسي للعديد من الأمراض البشرية [الزهايمر وأمراض القلب والسرطان] ولكنها غير مفهومة جيدًا على المستوى الخلوي".

كما قال "جريلي" إنه لم تكن هناك فرصة لأن تصبح هذه الأجنة كائناً حياً، حيث لم يتم زرعها في الرحم من أجل الحمل، وحتى لو كان كذلك، فمن المحتمل أن تؤدي الاختلافات في الجدول الزمني لتكاثر الإنسان والقرد إلى القضاء على فرصهم في البقاء على قيد الحياة.

المصدر | ويب إم دي