الأحد 2 مايو 2021 08:58 م

بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد"، الأحد، مع عضوي الكونجرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي "كريس كونز" و"كريس فان هولين"، العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام"، بأن اللقاء الذي جرى في أبوظبي، تناول علاقات التحالف الاستراتيجية القائمة بين الإمارات والولايات المتحدة، على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها، وسبل دعم هذه العلاقات، ودفعها إلى الأمام في مختلف المجالات، بما يعزز المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.

كما بحث الجانبان، عددا من القضايا ذات الصلة بالأمن الإقليمي، والعمل المشترك لإقرار الاستقرار والسلام والتعاون ومواجهة أسباب التوتر والصراع في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، لمصلحة تنمية شعوبها وتقدمها وازدهارها.

ويأتي اللقاء بالتزامن مع بدء وفد أمريكي، يضم دبلوماسيين وأمنيين، السبت، جولة في منطقة الشرق الأوسط، تضم الإمارات والأردن ومصر والسعودية، لبحث عدد من القضايا الإقليمية.

ومن المقرر أن تستمر الجولة، حتى 7 مايو/أيار، حسبما قالت وزارة الخارجية الأمريكية.

ويتألف الوفد من مستشار وزارة الخارجية الأمريكي "ديريك شوليت"، ومنسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا "بريت ماكغورك"، وكذلك القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى "جوي هود"، ونائبة مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط "دانا سترول".

ومن المقرر أن يلتقي الوفد بكبار المسؤولين الحكوميين، لتأكيد العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وشركائنا الإقليميين.

ومن المتوقع أن يناقش المسؤولون أيضا قرار الإدارة الأمريكية بالمضي قدما في صفقة لبيع عتاد حربي للإمارات بقيمة 23 مليار دولار، يشمل 50 طائرة مقاتلة من طراز "إف-35"، و18 طائرة عسكرية مسيرة.

وانتقد مشرعون أمريكيون مؤخرا الإمارات لمشاركتها في حرب اليمن، وهو الصراع الذي اعتبر من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، كما يخشون أن تنتهك صفقات السلاح ضمانات أمريكية باحتفاظ إسرائيل بالتفوق العسكري في المنطقة.

ويأتي اللقاء أيضا بعد يومين من تحذير معهد واشنطن للأبحاث السياسية، من أن المساعي الإماراتية الرامية لاقتناص مقاتلات "إف-35" وهي السلاح الأثمن في الترسانة الأمريكية قد تفشل؛ وذلك بسبب علاقة أبوظبي ببكين.

وذكر أن صفقة "إف-35" للإمارات أثارت مخاوف بشأن حقوق الإنسان، وأماكن نشر تلك الأسلحة، والتداعيات المترتبة على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل، لكن المخاوف الأكبر والآخذة في التصاعد الآن تتعلق بعلاقة الإمارات المزدهرة مع الصين.

المصدر | الخليج الجديد