الثلاثاء 4 مايو 2021 10:58 ص

كشفت وكالات الاستخبارات الهولندية والسويدية والألمانية أن إيران بذلت محاولات متعددة في عام 2020 للحصول على تكنولوجيا لبرنامج أسلحة الدمار الشامل ولم توقف مساعيها لتطوير أسلحة ذرية.

وذكر تقرير لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن وكالة الاستخبارات الهولندية نجحت في إحباط المحاولات الإيرانية للحصول على المواد اللازمة لتطوير أسلحة دمار شامل. 

وأشار التقرير إلى أنه إلى جانب إيران حاولت دول مثل سوريا وباكستان وكوريا الشمالية الحصول على مثل هذه السلع والتكنولوجيا في أوروبا وهولندا العام الماضي.

ولم تقدم وكالة المخابرات تفاصيل عن المحاولات المتعددة التي قامت بها هذه الدول لتأمين تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل، كما لم يذكر التقرير ما إذا كان النظام الإيراني قد حصل بشكل غير قانوني على التكنولوجيا والمعدات اللازمة لبرنامجها النووي.

من جهته، كشف جهاز الأمن السويدي في تقريره الاستخباراتي لعام 2020 أن إيران سعت للحصول على التكنولوجيا السويدية لبرنامج أسلحتها النووية.

وأضاف أن إيران تقوم أيضا بعمليات تجسس تستهدف بشكل أساسي صناعة التكنولوجيا الفائقة والمنتجات السويدية، والتي يمكن استخدامها في برامج الأسلحة النووية. 

وتشير الوثيقة المكونة من 88 صفحة إلى أن النظام الإيراني يشن تجسسًا صناعيًا ضد الدولة الاسكندنافية ويستهدف صناعتها.

وفي أبريل/نيسان الماضي، كتب المكتب البافاري لحماية الدستور، وهو وكالة الاستخبارات المحلية لولاية جنوب ألمانيا، في تقريره لعام 2020: "الدول المعنية بالانتشار مثل إيران وكوريا الشمالية وسوريا وباكستان تبذل جهودًا للتوسع في ترسانتهم التقليدية للأسلحة من خلال إنتاج أسلحة الدمار الشامل أو التحديث المستمر لها".

وتجري الولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة مع إيران في فيينا، بشأن العودة للاتفاق النووي 2015، الذي انسحب منه الرئيس السابق "دونالد ترامب". 

وخلال العام الماضي، تعرضت منشآت نووية إيرانية أكثر من مرة لهجمات وعمليات تخريبية تشير أصابع الاتهام إلى تورط إسرائيل فيها.

ومرارا، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، أن بلاده لن تسمح بامتلاك إيران سلاحا نوويا، بأي ثمن حتى لو اضطرها الأمر إلى الحرب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات