الثلاثاء 4 مايو 2021 02:46 م

حظي إعلان الجيش المصري عن شراء 30 مقاتلة إضافية من طراز "رافال" من شركة "داسو" الفرنسية، بانتقادات واسعة من قبل الكثير من المصريين.

ورأى المعترضون على الصفقة أنه كان من الأولى أن تذهب المبالغ الطائلة التي ستدفع فيها إلى الصحة أو التعليم المتدهورين أو سداد ديون مصر المتصاعدة منذ تولي الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي".

كما شكك البعض الآخر في نجاعة المقاتلات الفرنسية في ظل طائرات أخرى أقوى أو حلول أخرى اقل تكلفة مثل المسيرات.

 

 

 

وفيما لم تعلن أي من البلدين عن القيمة المالية للصفقة، كشف موقع ديسكلوز الاستقصائي أن قيمتها تبلغ 4.5 مليار دولار أمريكي.

وأفاد الموقع بأنّ التعاقد الجديد مع مصر "يوفر أكثر من 7 آلاف وظيفة" في "داسو".

وأكدت ذلك وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، "فلورنس بارلي"، التي قالت إن العقد الذي وقعته مصر لشراء 30 طائرة رافال مقاتلة أخرى سيوفر 7 آلاف فرصة عمل في فرنسا على مدى 3 سنوات.

وزادت أسهم "داسو" نحو 8% بعد الإعلان عن الصفقة.

وكانت مصر وفرنسا قد أبرمتا خلال عام 2015 عقدا لتوريد 24 طائرة طراز "رافال" من فرنسا لصالح القوات الجوية المصرية.

وتعد مصر، وهي زبون مهم بالنسبة إلى قطاع صناعة الأسلحة الفرنسي، أول بلد أجنبي يشتري مقاتلات رافال (24) في العام 2015، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات