الأربعاء 5 مايو 2021 07:14 م

أعلن "جاريد كوشنر" صهر الرئيس الأمريكي السابق ومستشاره تأسيس معهد اتفاقات إبراهيم للسلام، وذلك بهدف تعميق اتفاقات التطبيع التي ساهم في إبرامها العام المضي بين إسرائيل الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

وكانت اتفاقات إبراهيم الموقعة في سبتمبر/أيلول 2020 أكبر إنجازات "ترامب" في السياسة الخارجية وأكبر اختراق للعلاقات بين إسرائيل والعالم العربي منذ 25 عامًا.

ووفقا للتفاصيل التي أوردها موقع "أكسيوس" فإن المعهد المذكور سيكون منظمة غير حزبية وغير ربحية وسيتم تمويله من خلال التبرعات الخاصة.

ووفقا للبيان الصادر بشأن تأسيس المعهد،  فسوف يتم التركيز على زيادة التجارة والسياحة بين إسرائيل والبحرين والإمارات والمغرب والسودان، وتطوير برامج لتعزيز العلاقات بين شعوبهم.

كما سيقدم المعهد تحليلاً لفوائد التطبيع والثمار المحتملة التي يمكن أن تحصل عليها دول عربية أخرى إذا انضمت إلى اتفاقات إبراهيم.

ومن المقرر أن يكون مؤسسو الموقع بجانب "كوشنر" المبعوث السابق للبيت الأبيض "آفي بيركوفيتش"، الذي ساعد في التفاوض على الاتفاقات، ورجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي والمانح الديمقراطي "حاييم سابان".

وهناك أيضا 3 دبلوماسيين بارزين من المنطقة هم السفيران الإماراتي والبحريني في واشنطن "يوسف العتيبة" و"عبدالله راشد آل خليفة"، ووزير الخارجية الإسرائيلي "جابي أشكنازي".

ولا يزال مجلس المعهد قيد التشكيل ومن المتوقع أن يضم ممثلين من المغرب والسودان. ويريد المؤسسون أيضًا إضافة المزيد من الديمقراطيين والمستشارين من المنطقة.

سيكون المدير التنفيذي هو "روب جرينواي"، الذي كان سابقًا كبير مستشاري الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي لـ"دونالد ترامب".

والثلاثاء تحدث الرئيس الأمريكي "جو بايدن" مع ولي العهد الإماراتي "محمد بن زايد" وقال إن تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل له أهمية استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة.

وعارض الفلسطينيون اتفاقات الدول العربية مع إسرائيل، قائلين إنها تنتهك تعهدات العرب بعدم صنع السلام حتى تنسحب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات