الجمعة 7 مايو 2021 04:28 م

قال مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، الجمعة، إن التقارير الإعلامية التي تفيد بأن رئيس الاستخبارات السعودية أجرى محادثات في دمشق "غير دقيقة"، دون أن ينفي زيارة وفد من بلاده لسوريا.

وأوضح السفير "رائد قرملي"، مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، في تصريحات لوكالة "رويترز"، أن سياسة بلاده تجاه سوريا لا تزال قائمة على دعم الشعب السوري وحل سياسي تحت مظلة الأمم المتحدة ووفق قرارات مجلس الأمن ومن أجل وحدة سوريا وهويتها العربية.

وفد سعودي أمني في دمشق

و‏أثارت شخصيات سياسية سورية بارزة جدلا في الساعات الماضية، بعد نشرها معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بزيارة وفد سعودي أمني للعاصمة دمشق، حيث التقى بمسؤولين أمنيين سوريين "رفيعي المستوى".

ومن بين الشخصيات التي أثارت القضية، عضو "وفد المصالحة الوطنية"، "عمر رحمون"، الذي قال عبر "تويتر" الإثنين: "وفد سعودي برئاسة رئيس جهاز المخابرات، الفريق خالد الحميدان يزور دمشق ويلتقي الرئيس بشار الأسد واللواء علي مملوك".

وأضاف "رحمون" أن الزيارة تأتي "لتمهيد فتح السفارة السعودية بعد عيد الفطر، واستعادة العلاقات على جميع المستويات".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فضل عدم الكشف عن اسمه لموقع "الحرة"، أن "الوزارة على علم بالتقارير التي تحدثت عن محادثات سورية سعودية جارية لإعادة فتح السفارة السعودية في العاصمة السورية".

وقال المسؤول نفسه "أحيلكم إلى الحكومة السعودية للتعليق على ذلك"، قبل أن يضيف: "نؤمن بأن الاستقرار في سوريا والمنطقة بشكل عام يمكن تحقيقه فقط من خلال عملية سياسية تمثل إرادة كل السوريين ونحن ملتزمون بالعمل مع الحلفاء والأمم المتحدة لضمان بقاء حل سياسي دائم في متناول اليد".

تطبيع العلاقات

وكانت صحيفة "الجارديان" نقلت بدورها عن مسؤولين في الرياض قولهم إن "تطبيع العلاقات يمكن أن يبدأ بعد فترة وجيزة من عيد الفطر".

وأشار أحد المسؤولين للصحيفة إلى أن "التخطيط لهذا الأمر بدأ منذ فترة، ولكن لم يتم المضي بشيء"، موضحا أن التغييرات الإقليمية التي شهدتها المنطقة كانت بمثابة "انفتاحة" جديدة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات