الأحد 23 مايو 2021 08:31 ص

أقدمت مجموعات يهودية متطرفة، الأحد، على اقتحام المسجد الأقصى في القدس المحتلة، تحت حراسة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مدير المسجد الأقصى "عمر الكسواني"، إن أكثر من 25 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى تحت حماية من شرطة الاحتلال، فيما انتشرت قوة كبيرة في باحاته، فضلا عن اعتقال عدد من حراس المسجد.

وأكد "الكسواني" أن الاحتلال يريد المحافظة على استمرار هذه الاقتحامات كما هي وأن يبقى الحال كما هو دون تغيير، وفق وسائل إعلام فلسطينية.

وجاء الاقتحام وسط تحريض من قبل "جماعات المعبد" اليهودية المتطرفة، التي نشرت صورة لعدد من منتسبيها يقفون أمام مدخل جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك، ويحمل أحدهم سلاحا أوتوماتيكيا في المكان.

كذلك دعا النائب في الكنيست الإسرائيلي "إيتمار بن غفير"، إلى عدم الاستسلام لحركة "حماس" واقتحام الأقصى مجددا.

وقال "بن غفير" عبر "تويتر": "غدا (الأحد) في السابعة صباحا يجب أن يكون الجبل مفتوحا لليهود، إغلاق الجبل يعني أن إسرائيل استسلمت لحماس".

والجمعة الماضي، أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق، بعد اقتحام قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى.

وتتوالى اقتحامات الأقصى، خلال الأيام الأخيرة، في استفزاز للفلسطينيين، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار "متبادل ومتزامن" بين الجانبين في قطاع غزة، فجر الجمعة الماضي.

وخلال 11 يوما، أسفر عدوان إسرائيلي وحشي على الأراضي الفلسطينية المحتلة، شمل قصفا جويا وبريا وبحريا على قطاع غزة، عن 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة.
 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات