الثلاثاء 1 يونيو 2021 04:32 ص

غادر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن "مارتن جريفيث"، صنعاء، معربا عن أمله بنجاح خطته الممهدة لتحقيق السلام في البلاد.

وحذر "جريفيث"، من أن استمرار العمليات العسكرية، بما في ذلك العمليات في مأرب، يعيق آفاق السلام ويعرض حياة الملايين للخطر.

وكشف أن الأمم المتحدة تواصلت مع جميع الأطراف، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار ووقف حركة تدفق السلاح لليمن.

وقال إنه عرض عدة مقترحات لإعادة العملية السياسية في اليمن، وإنه تحدث مع زعيم جماعة الحوثيين "عبدالملك الحوثي"، الأحد.

وأشار "جريفيث"، إلى أنه لا يمكن حكم اليمن بالهيمنة العسكرية أو بشكل خارجي، وأن السلام يحتاج إلى تعاون جميع الأطراف.

كما شدد على ضرورة إزالة العقبات لحصول اليمنيين على السلع والوقود.

وكرر المبعوث الأممي، أمله بأن يؤدي الدعم الإقليمي والجهود التي قدمها خلال العام، إلى خاتمة مثمرة.

وأوضح "جريفيث"، أن "كل مقترحاتنا تضمنت إعادة فتح هذا المطار (مطار صنعاء) الذي نتحدث فيه اليوم"، مشيرا إلى أنه اجتمع بزعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي وحصل منه على "أفكار" سينقلها إلى الطرف الآخر.

وكان "جريفيث"، وصل صنعاء، الأحد، بعد قطيعة مع قادة الميليشيات في صنعاء دامت نحو 14 شهرا، قبل لقاء زعيم الجماعة، بعد جولة له، شملت الرياض ومسقط، في سياق مساعيه لإنجاح خطته التي تلقى دعما دوليا وإقليميا، بما في ذلك الدعم الأمريكي.

ودعا المبعوث الأممي الأطراف اليمنية لتقديم تنازلات، وقال إن "اتخاذ القرار للانتقال من الحرب إلى السلام، يتطلب تنازلات وتضحيات كبيرة من قيادات الأطراف".

وأضاف: "يحتاج الأمر لشجاعة للابتعاد عن الحرب ومعاناة الحرب، والتوجه نحو الاحتمالات غير المؤكدة التي تصحب السلام.. وأتمنى معكم أن يتم إيجاد هذه الشجاعة لدى القيادات ولدى اليمنيين لإنهاء هذا النزاع وللبناء على تلك القضايا التي كنت أناقشها".

ومنذ سنوات تبذل الأمم المتحدة جهودا دبلوماسية متكررة، بهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، غير أنها لم تفلح في تحقيق أي تقدم ملموس على الأرض.

ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر | الخليج الجديد