الأحد 6 يونيو 2021 03:17 م

اتهم وزير الخارجية الباكستاني "شاه محمود قريشي" مستشار الأمن القومي الأفغاني "حمد الله محب" بخلق عقبات أمام عملية السلام الأفغانية، مشددا على أن استخدام "محب" نبرة غير مناسبة وتوجيه الاتهامات إلى إسلام آباد "يقضي على نتائج ما بذلته باكستان من جهود في سبيل إحلال الأمن والسلام في أفغانستان".

وقال "قريشي"، في كلمة له أمام اجتماع لأعضاء الحزب الحاكم في مدينة ملتان، الأحد، إن "العالم بات يقرّ برؤية باكستان الناجعة وموقفها"، مشيراً إلى ما قاله رئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان" من أن "حل المعضلة الأفغانية لا يمكن إلا عبر الحوار البناء".

وأضاف: "أولئك الذي يوجّهون التهم لباكستان عليهم أن يدركوا أن حل الأزمة الأفغانية يكمن في الحوار وليس في الحرب"، مشيرا إلى أنه ناقش، قبل يومين، مع نظيريه الأفغاني والصيني، الملف الأفغاني، وتحدث بالتفصيل حول موقف باكستان وما تتطلع إليه بلاده إزاء البلد المجاور.

وخاطب الوزير الباكستاني مستشار الأمن القومي الأفغاني بقوله إن "باكستان قدمت تضحيات كبيرة في سبيل محاربة الإرهاب، إذ قُتل 83 ألف باكستاني خلال عملية مكافحة الإرهاب، علاوة على التضحيات بالأموال الباهظة، ومن هنا على الجميع أن يقدّر جهود باكستان".

وخلال زيارته الشهر الماضي إلى مدينة جلال آباد، شرقي أفغانستان، في جلسة قبلية؛ قال "محب" إن "باكستان لا ترتاح لاستتباب الأمن في أفغانستان"، بل تربك الوضع في بلاده بيد من وصفهم بـ"عملاء إسلام آباد"، وهي الاتهامات التي وصفها "قريشي" بأنها "لا أساس لها من الصحة".

ودعا وزير الخارجية الباكستاني إلى "وقف تلك الاتهامات والابتعاد عنها، وإلا فإن باكستان لن تتعامل في المستقبل مع الرجل".

كما خاطب الوزير الباكستاني المجتمع الدولي ومن وصفهم بـ"الراغبين بالسلام في أفغانستان"، قائلا إن مستشار الأمن القومي الأفغاني "يخرب الجهود ويقضي على نتائج السلام، بل ويعرقل عملية السلام برمتها، ومن هنا لا بد من أن يتحرك المجتمع الدولي إزاء القضية".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات