هاجم  دبلوماسيان إسرائيليان سابقان، سياسات تل أبيب ضد الفلسطينيين، واصفين ممارساتها بأنه نظام فصل عنصري شبيه بما كان يحدث قبل عقود في جنوب أفريقيا.

وقال السفيران "إيلان باروخ" و"ألون ليئيل"، في مقال مشترك: "خلال عملنا في السلك الدبلوماسي، عمل كلانا كسفير لإسرائيل في جنوب أفريقيا، من خلال هذا الموقع تعلمنا عن كثب حقيقة الفصل العنصري والفظائع التي أحدثها، ساعدتنا الخبرة والفهم الذي اكتسبناه في جنوب أفريقيا على فهم الواقع في الوطن".

وأضافا: "مثل هذا الواقع كما رأينا بأنفسنا هو فصل عنصري، حان الوقت ليدرك العالم أن ما رأيناه في جنوب أفريقيا منذ عقود هو ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة أيضا".

وتابعا في المقال الذي نشرته وكالة أنباء "جراوند آب" جنوب أفريقيا: "لأكثر من نصف قرن حكمت إسرائيل الأراضي الفلسطينية المحتلة بنظام قانوني من مستويين؛ حيث يعيش المستوطنون الإسرائيليون ضمن قطعة الأرض نفسها في الضفة الغربية بموجب القانون المدني الإسرائيلي، بينما يعيش الفلسطينيون تحت القانون العسكري، وهذا النظام هو عدم المساواة المتأصلة".

وأشار الكاتبان إلى أن منظمة "هيومن رايتس ووتش" (حقوقية مستقلة)، خلصت مؤخرا إلى أن أفعال إسرائيل في الأراضي المحتلة "تتوافق الآن مع التعريف القانوني لجريمة الفصل العنصري بموجب القانون الدولي".

ودعا الدبلوماسيان الإسرائيليان السابقان، العالم إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية حاسمة، والعمل من أجل بناء مستقبل من المساواة والكرامة والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.

يشار إلى أن السفير "إيلان باروخ"، عمل سفيرا لإسرائيل في جنوب أفريقيا وناميبيا وبوتسوانا وزيمبابوي، و"ألون ليئيل"، عمل سفيرا لإسرائيل في جنوب أفريقيا ومديرا عاما لوزارة الخارجية الإسرائيلية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات