الأربعاء 9 يونيو 2021 09:23 ص

قال منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كردستان، شمالي العراق "ديندار زيباري"، إن وجود مقاتلي حزب "العمال الكردستاني" في الإقليم، فرض قيودا على 169 قرية حدودية مع تركيا، وحرمها من الإعمار والخدمات.

وأكد "زيباري"، ارتفاع نسبة النزوح في هذه المناطق، مشيرا إلى أن القتال الدائر في المناطق الحدودية بين الجيش التركي، وعناصر الحزب المصنف إرهابيا من قبل أنقرة، تسببت في نزوح 1500 مواطن، وتهجير سكان 22 قرية.

وأضاف أن 85 قرية أخرى تابعة لمحافظة دهوك أخليت خلال السنوات السابقة، بسبب وجود مقاتلي الحزب.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس بلدة دركار في محافظة دهوك "أديب جعفر"، أن العمليات القتالية تسببت في إخلاء 17 قرية تابعة للبلدة، وعدم القدرة على إعمار 53 أخرى.

ولفت إلى أن المواجهات التي تشهدها هذه المناطق تحول دون قدرة حكومة إقليم كردستان على إعمارها، وإيصال الخدمات إليها، بحسب "العربي الجديد".

والأسبوع الجاري، أدانت رئاسة الإقليم، هجوم العمال الكردستاني على قوات البيشمركة، مطالبة الحكومة الاتحادية في بغداد، بالتدخل ووضع حد لتصرفات حزب العمال المعادية للإقليم، التي أسفرت عن مآسي مستمرة للمواطنين وتعطيل الإعمار وحالت دون عودة الحياة إلى المئات من قرى وأرياف كردستان.

ومنذ أبريل/نيسان الماضي، تنفذ القوات التركية عمليات برية وجوية ضد مسلّحي حزب "الكردستاني" المتحصنين في بلدات حدودية عراقية.

ومن آن لآخر، تطلق تركيا عمليات أمنية وعسكرية داخل الأراضي العراقية؛ لتعقب عناصر حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة على لائحة الإرهاب.

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد