الجمعة 11 يونيو 2021 03:30 م

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، جائزة مالية، تصل إلى 10 ملايين دولار، لقاء معلومات عن "ممولي حزب الله الرئيسيين والميسرين"، والذين صنفتهم وزارة الخزانة الأمريكية، سابقاً على أنهم "إرهابيون عالميون محددون بشكل خاص".

ووفق برنامج "مكافآت من أجل العدالة"، التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن السبعة، مسؤولون عن الآليات المالية لـ"حزب الله" اللبناني.

ويقول البرنامج إن الشخصيات السبع تعمل على تقديم الدعم المالي للحزب، وتسهيل عملياته المهمة، وإدارة الأعمال التجارية والاستثمارات التي يملكها أو يسيطر عليها.

والسبعة هم: "محمد قصير"، المولود في بلدة دير قانون النهر جنوب لبنان، ويلقب بـ"الحاج فادي"، ويعد ممولاً رئيسياً للحزب وقناة مهمة للإنفاق المالي من "فيلق القدس".

أما الثاني، فهو "محمد قاسم البزال" (مواليد 1984) من مدينة بعلبك، وتشمل مسؤولياته موازنة المحاسبة المالية بين "حزب الله" و"فيلق القدس"، وهو أحد مؤسسي مجموعة "تلاقي"، ويشرف على مؤسسات تمويل أخرى.

والثالث هو "علي قصير" من جنوب لبنان، وهو ممثل "حزب الله" في إيران، والميسر الرئيسي للأنشطة المالية والتجارية التي تفيد "فيلق القدس" و"حزب الله"، ويقوم بالتفاوض على أسعار بيع البضائع وتسوية المدفوعات المتعلقة بسفن الشحن.

أما الرابع فهو "محمد كوثراني"، المولود في النجف العراقية، والذي يحمل الجنسيتين اللبنانية والعراقية، وهو قائد بارز لقوات "حزب الله" في العراق، وتولى بعض أعمال التنسيق السياسي بين الفصائل المتحالفة مع إيران.

أما العضو الخامس في الشبكة فهو "أدهم حسين طباجة"، ويحتفظ بروابط مباشرة مع عناصر تنظيمية عليا في "حزب الله".

ويمتلك عقارات في لبنان نيابة عن الحزب، كما أنه مالك أغلبية الأسهم في شركة الإنماء العقارية والإنشاءات مجموعة الإنماء للأعمال السياحية.

والمتهم السادس، فهو "محمد إبراهيم بزي" ويحمل الجنسية البلجيكية واللبنانية، والذي قدم ملايين الدولارات للحزب من خلال أنشطته التجارية، عبر تلك الشركات التي يملكها أو يسيطر عليها.

أما المتهم السابع، فهو "علي يوسف شرارة"، وهو ممول رئيسي لـ"حزب الله"، ويتلقى ملايين الدولارات من "حزب الله" لاستثمارها في مشاريع تجارية تدعمه مالياً.

ونشر موقع "مكافآت من أجل العدالة"، ملصقاً إعلانياً تعرض فيه الخارجية الأمريكية مكافأتها.

وجاء في نص الإعلان "يكسب حزب الله ما يقرب من مليار دولار سنوياً، من خلال الدعم المالي المباشر من إيران، والشركات والاستثمارات الدولية وشبكات المانحين والفساد وأنشطة غسيل الأموال".

واتهم البرنامج "حزب الله" باستخدام هذه الأموال لدعم أنشطته الخبيثة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك انتشار أفراد مليشياته في سوريا لدعم ديكتاتورية رئيس النظام السوري "بشار الأسد".

كما يتهم البرنامج، القيام بعمليات لإجراء المراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية في الولايات المتحدة؛ وتعزيز قدراته العسكرية، حتى أنه بات يدّعي امتلاكه صواريخ دقيقة التوجيه.

وحسب البرنامج، يتم تمويل هذه العمليات الإرهابية من خلال شبكة "حزب الله" الدولية من المؤيدين.

ويتلقى الحزب كمية كبيرة من الأسلحة والتدريب والتمويل من إيران، التي صنفتها وزارة الخارجية على أنها دولة راعية للإرهاب.

وسبق أن صنفت الخارجية الأمريكية "حزب الله" كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO) في أكتوبر/تشرين الأول 1997، وباعتباره منظمة إرهابية عالمية "مُحددة بشكلٍ خاص" (SDGT) في أكتوبر/تشرين الأول 2001، بموجب الأمر التنفيذي 13224.

المصدر | الخليج الجديد